- 49 -
باب العرش والكرسي
396 - 1 الكافي ، 1 / 129 / 1 / 1 العدة عن البرقي رفعه قال : سأل الجاثليق أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له أخبرني عن اللَّه تعالى يحمل العرش أم العرش يحمله فقال أمير المؤمنين عليه السّلام اللَّه تعالى ( 1 ) حامل العرش والسماوات والأرض وما فيهما وما بينهما وذلك قوله تعالى « إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ( 2 ) » .
قال فأخبرني عن قوله « وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ( 3 ) » فكيف قال ذاك وقلت إنه يحمل العرش والسماوات والأرض ؟ .
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام « إن العرش خلقه اللَّه تبارك وتعالى من أنوار أربعة نور أحمر منه احمرت الحمرة ونور أخضر منه اخضرت الخضرة ونور أصفر منه اصفرت الصفرة ونور أبيض منه ( 4 ) البياض وهو العلم الذي حمله
هامش
( 1 ) قوله : " الله تعالى حامل العرش والسماوات والأرض وما فيهما وما بينهما " لعل المراد بالحامل الحافظ الذي يمسك المحمول عن السقوط والزوال يدل عليه قول الله عز وجل : إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إلى آخره . " ش " .
( 2 ) فاطر / 41
( 3 ) الحاقة / 17
( 4 ) منه أبيض البياض ، كذا في الكافي المطبوع وشرح المولى خليل - ( رحمه الله ) .