قال نعم قلت يراها ويسمعها قال ما كان محتاجا إلى ذلك لأنه لم يكن يسألها ولا يطلب منها هو نفسه ونفسه هو قدرته نافذة فليس يحتاج أن يسمي نفسه ولكنه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها لأنه إذا لم يدع باسمه لم يعرف فأول ما اختار لنفسه العلي العظيم لأنه أعلى الأشياء كلها فمعناه اللَّه واسمه العلي العظيم هو أول أسمائه علا على كل شيء » .
بيان :
لله سبحانه العلو الحقيقي كما أن له العلو الإضافي والأول من خواصه سبحانه لا يشاركه فيه غيره ولهذا قال اختار لنفسه العلي العظيم وجعله أول أسمائه لعدم توقف تعقله على تعقل الغير وجعل اللَّه المعنى لأنه بإزاء الذات غير مفهوم المعنى للخلق فهو المسمى والعلي العظيم الاسم لأنه وسيلة إلى فهم المعنى
377 - 3 الكافي ، 1 / 113 / 3 / 1 بهذا الإسناد عن محمد بن سنان قال : سألته عن الاسم ما هو قال صفة لموصوف » ( 1 ) .
بيان :
في هذا إشارة إلى ما ذكرنا من معنى الاسم
378 - 4 الكافي ، 1 / 113 / 4 / 1 محمد بن أبي عبد اللَّه عن محمد بن إسماعيل عن بعض أصحابه عن بكر بن صالح عن علي بن صالح عن الحسن بن محمد بن
هامش
( 1 ) وقال برهان الفضلاء يعني سألت الرضا عليه السلام عن الاسم ما هو ؟ قال " صفة " أي ثناء في الأذهان الحادثة للمثنى عليه ليس فيه ولا عينه بل أمر حادث له .
وقال الفاضل الأسترآبادي رحمه الله : صفة لموصوف يعني كيفية قائمة بالهواء فيمتنع أن يكون عين المسمى كما توهم جمع أو معناه مفهوم كلي هو صفة انتزاعية لذلك الشخص جل جلاله . ذكره الهدايا ثم قال : أقول : يعني علامة لفظية بمدلولها النفسي لموصوف قديم أو حادث فدلالته على حدوث مطلق الأسماء . انتهى " ض . ع " .