فلا يفتقر إلى وجود آخر بل إنما يوجد بنفسه فافهم راشدا .
372 - 5 الكافي ، 1 / 110 / 7 / 1 العدة عن البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن محمد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : المشية محدثة » .
بيان :
أراد بهذه المشية الإحداث والإيجاد لا كون ذاته بحيث يختار ما يختار .
373 - 6 الكافي ، 1 / 110 / 5 / 1 العدة عن البرقي عن محمد بن عيسى عن المشرفي حمزة بن المرتفع عن بعض أصحابنا قال : كنت في مجلس أبي جعفر عليه السّلام إذ دخل عليه عمرو بن عبيد فقال له جعلت فداك قول اللَّه تعالى « وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى ( 1 ) » ما ذلك الغضب - فقال أبو جعفر عليه السّلام هو العقاب يا عمرو إنه من زعم أن اللَّه قد زال من شيء إلى شيء فقد وصفه صفة مخلوق ( 2 ) إن اللَّه تعالى لا يستفزه شيء فيغيره » .
بيان :
سند الحديث في توحيد الصدوق رحمه اللَّه هكذا أحمد بن إدريس عن أحمد بن أبي عبد اللَّه عن محمد بن عيسى اليقطيني عن المشرفي ( 3 ) عن حمزة بن الربيع عمن ذكره
هامش
( 1 ) طه / 81
( 2 ) وإن الله - كما في المطبوع وكذلك في الكافيين المخطوطين .
( 3 ) المشرقي ، ق ، ك .
وقال المامقاني ( رحمه الله ) في تنقيح المقال ج 3 ص 58 : المشرفي بالفاء أو المشرقي بالقاف على اختلاف النسخ لقب نفر منهم : علي بن الزبال وجرير بن خضير وعمرو بن قيس والقاسم وحمزة بن المرتفع وغيرهم ، وهو أيضا لقب هشام بن إبراهيم البغدادي . . ثم قال بعضهم انصراف المشرقي إلى هشام ويظهر هذا الانصراف من مجمع الرجال لأنه قال في ج 7 ص 148 المشرقي " هشام بن إبراهيم " " ض . ع " .