والمبدأ في تحصيل العلم التواضع والمذلة وترك العلو والعين للبراءة من الحسد لأن الحسد يصير غشاوة على بصر الحاسد فلا يرى العلم عند أهله لينتفع بعلمه والأذن للفهم لأنه غايتها وعلى هذا القياس ونبه بذلك على أنه من اجتمعت فيه هذه الفضائل والحسنات فهو العالم بالحقيقة ومن اتصف بأضدادها فهو جاهل وما بين المنزلتين مراتب ومنازل ومال كل إلى ما هو الغالب عليه من المحاسن والمساوي والموادعة المصالحة والسكون
93 - 14 الكافي ، 1 / 48 / 3 / 1 محمد عن ابن عيسى عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : نعم وزير الإيمان العلم ونعم وزير العلم الحلم ونعم وزير الحلم الرفق ونعم وزير الرفق الصبر » .
بيان :
أريد بالوزير « المعين » ( 1 ) أو شبه الإيمان وأخواته بالسلطان ( 2 ) .
هامش
( 1 ) فحينئذ يكون من " الموازرة " وهي المعاونة .
( 2 ) وعلى هذا يكون من " الوزر " لأنه يتحمل عن السلطان أوزاره ومن " الوزر " لأنه يعتصم برأيه ويستعينه في أموره .