« وضدها التهتك » هو إفراط القوة الشهوية واستعمالها فيما لا ينبغي .
« والزهد » يعني في الدنيا ( 1 ) « والرفق » هو التلطف ولين الجانب .
وضده الخرق بالضم وبالتحريك وهو الزجر والخشونة وأصله الجهل والحمق ويقال الأخرق لمن لا يحسن العمل والتصرف في الأمور أيضا .
والرهبة يعني من اللَّه سبحانه وضدها الجرأة يعني على محارم اللَّه سبحانه .
وضده الكبر هو ما يكون في النفس كامنا فإن ترتب عليه الآثار فهو التكبر والاستكبار .
والتؤدة هي التأني والتثبت في الأمور وضده السفه هو الخفة والطيش .
والصمت هو السكوت عما لا يحتاج إليه وضده الهذر وهو الهذيان والكلام الذي لا فائدة فيه .
والاستسلام هو الطاعة والانقياد لكل ما هو حق والتسليم هو الإذعان للحق من غير تزلزل واضطراب .
وربما يوجد في بعض نسخ الكافي وغيره ( 2 ) : ( والتسليم وضده التجبر والعفو وضده الحقد والرقة وضدها القسوة واليقين وضده الشك ) .
ويمكن إرجاع بعض هذه إلى غيره مما ذكر .
والصبر وهو يكون على الطاعات وعن المعاصي وعلى المكاره .
والصفح هو العفو والتجاوز .
و « الغناء » ( 3 ) يعني بالحق أو غناء النفس أو ( 4 ) التغاني وضده الفقر يعني إلى الخلق أو فقر النفس أو التفاقر .
و « التذكر » هو استحضار القوة المدركة الصورة ( 5 ) العلمية من الحافظة ثانيا بعد
هامش
( 1 ) والرغبة فيما عند الله ، وضده الرغبة في الدنيا والزهد فيما عند الله . - خ ل .
( 2 ) كلمة " وغيره " إشارة إلى " المحاسن " و " الخصال " و " العلل " على ما يظهر من حاشية " ك " كما مر . " ض . ع " .
( 3 ) الغناء : بفتح الغين والمد ، وبكسر الغين والقصر ضد الفقر . وأما بكسر الغين والمد فهو ما يطرب به من الصوت " عهد " أيده الله .
( 4 ) والتغاني - خ ل .
( 5 ) لصورة - ط .