وعلى كلا الوجهين المذكورين فإن ذلك يعني أنَّ هذهِ الصلاة المختَرعة التي سنَّها ( عمرُ ) ليست مسبوقةً بمثال ، وليس لها أصلٌ في الدين ، فيثبت أنَّها ( بدعة ) .
وممّا يؤيّدُ عدمَ وجود الارتباط بينَ هذه الصلاةِ وبين الدين ، وكونَها تشريعاً ابتدائياً قولُ ( عمر ) في نفس الحديث :
صلاة التراويح ، سنة مشروعة أو بدعة محدثة ؟ — صفحه 66
پدیدآورندگان: الشيخ جعفر الباقري
ص۶۶