- عشرَ ركعات ، والوتر ، والركعتانِ قبلَ الفجر ، كذلك كانَ يصلّي رسولُ اللّه صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، ولو كانَ خيراً لم يتركهُ ) ( 1 ) .
ورُويَ عن الإمام علي الرضا ( عَليهِ السَّلامُ ) :
( ولا يجوزُ التراويحُ في جماعةٍ ) ( 2 ) .
وبخصوص عدم مشروعية صلاة النوافل جماعةً وردَ عن الإمام جعفرٍ الصادقِ ( عَليهِ السَّلامُ ) :
( ولا يصلّى التطوع في جماعةٍ ، لأنَّ ذلك بدعةٌ ، وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ ، وكلُّ ضلالةٍ في النار ) ( 3 ) .
وقد وردَ استثناءُ بعضِ الصلوات من عموم هذا الإطلاق كصلاة الاستسقاء والعيدين ، مما هو مذكورٌ في محلّه من الأبواب الفقهية .
( 4 ) التراويحُ بدعة بإجماعِ علماءِ مدرسةِ أهلِ البيت ( ع )
من الأُمور التي أجمعَ عليها علماءُ مدرسة أهل البيت ( عَليهمُ السَّلامُ ) هو أنَّ صلاةَ ( التراويح ) بدعةٌ محدثة ، بناءاً على المنهج الاستدلالي العميق التي اتسمت به مدرسةُ
هامش
( 1 ) المجلسي ، محمد باقر ، بحار الأنوار ، ج : 93 ، ص : 384 ، ح : 3 .
( 2 ) الحراني ، الحسن بن علي بن شعبة ، تحف العقول عن آل الرسول ، تحقيق : علي أكبر الغفاري ، ص : 419 .
( 3 ) الحر العاملي ، وسائل الشيعة ، ج : 8 ، ص : 334 ، باب : 20 ، ح : 5 .