وفي نفس الوقت نرى أنَّ محدّثي مدرسة الخلفاء قد رووا في كتبهم المعتبرة أنَّ رسولَ اللّهِ ( صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) قد أمر بمقاطعة القدريين وهجرانهم ، وحذَّر من مجالستهم والتعامل معهم بأي شكل كان ، وبيَّنَ ( صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) أنّهم خارجون عن الإسلام ، وليس لهم فيه أدنى نصيب ، ووجَّه إليهم الذم العنيف ، واعتبرهم مجوس هذه الأُمة ، من خلال مجموعة كبيرة من الأحاديث ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع على سبيل المثال : ابن ماجة ، سنن ابن ماجة ، ج : 1 ، باب : 10 في القدر ، ح : 92 ، ص : 35 .
وأبا داود ، سنن أبي داود ، ج : 4 ، باب : في القدر ، ص : 222 ، ح : 4691 ، وح : 4692 .
وفي مسند أحمد ، ج : 2 ، ص : 82 ، وج : 5 ، ص ، 406 و 407 .
والترمذي ، سنن الترمذي ، ج : 4 ، كتاب القدر ، باب 6 : 13 ، ص : 395 ، ح : 2149 .
وعلاء الدين الهندي ، كنز العمال ، ج : 1 ، ص : 362 ، ح : 1597 .
وانظر لمزيد من التفصيل : كنز العمال ، ح : 1 ، ص : 363 - 364 ، الأحاديث : 1597 - 1603 .
وابن الأثير في جامع الأصول في أحاديث الرسول ، ج : 10 ، ص : 128 - 132 .