Skip to main content

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — Page 271

Contributors:

P.271
أول من فتح الكلام في طريق القوم وهو رضيع إحدى زوجاته صلى الله عليه وسلم وهي أم سلمة يعني بعد علي ثم وجدت القاضي ابن الحاج نقل في حواشيه على الدر الثمين عن التستري في رسالته العلمية أن الحسن البصري قال أول من تكلم في التصوف والفقر علي قال ومن ثم جعله الوالد في نظمه للحكم واضعا لعلم التصوف فقال : وله علي واضع * هو ذو العلم وذو الحكم ه‍ ونحوه له في الأزهار الطيبة النشر لدى كلامه على واضع عليم التصوف وفي الذهب الابريز للقاوقجي أبو ذر الغفاري هو أول من تكلم في علم البقا وألفنا ه‍ وفي القوت للإمام أبي طالب المكي كان الحسن البصري أول من نهج سبيل هذا العلم وفتق الألسنة به ونطق بمعانيه وأظهر أنواره وكشف قناعه وكان يتكلم فيه بكلام لم يسمعوه من أحد من إخوانه فقيل له يا أبا سعيد أنت تتكلم في هذا العلم بكلام لم نسمعه من أحد غيرك فممن أخذت هذا فقال من حذيفة بن اليمان وقيل الحذيفة بن اليمان نراك تتكلم في هذا العلم بكلام لا نسمعه من أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فممن أخذته قال خصني به رسول الله صلى الله عليه وسلم ه‍ منه وقال قبل الحسن هو إمامنا في هذا العلم الذي نتكلم فيه اثره نقفو وسبيله نقتفي ومن مشكاته نستضي أخذنا ذلك بإذن الله وإمامنا عن إمام إلى أن ينتهي ذلك إليه وقد لقي سبعين بدريا ورأى ثلاثمائة صحابي ورأى عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب لخ لخ وذكر قبل أن علي بن أبي طالب انتهى في مسجد البصرة إلى حلقة الحسن البصري وهو يتكلم في