تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
المخلوقات واما الهندسة ففي قوله انطلقوا إلى ظل زي ثلاث شعب الآية واما الجدل فقد حوت آياته من البراهن والمقدمات والنتائج والقول بالموجب والمعارضة وغير ذلك شيئا كثيرا ومناظرة إبراهيم نمرود ومحاجته قومه أصل في ذلك عظيم واما الجبر والمقابلة فقد قيل إن أوائل السور فيها عدد وأعوام وأيام لتواريخ أمم سابقة وان فيها تاريخ بقاء هذه الأمة وتاريخ مدة أيام الدنيا وما مضي وما بقي مضروب بعضها في بعض واما النجامة ففي قوله إثارة من علم وقد فسره ابن عباس بذلك وفيه أصول الصنائع التي تدعوا الضرورة إليها كالخياطة في قوله وطفقا يخصفان والحدادة آتوني زبر الحديد والنا له الحديد الآية والبناء في آيات والنجارة واصنع الفلك بأعيننا والغزل نقضت غزلها والنسج كمثل العنكبوت اتخذت بينا والفلاحة أفرأيتم ما تحرثون الآية والصيد في آيات والغوص كل بناء وغواص وتستخرجون منه حلية تلبسونها والصياغة واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا والزجاجة صرح ممرد من قوارير المصباح في زجاجة والفخارة فأوقد لي يا هامان على الطين والملاحة اما السفينة الآية والكتاب علم بالقلم والخبر أحمل فوق رأسي خبزا والطبخ بعجل حنيذ والغسل والقصارة وثيابك فطهر قال الحواريون وهم القصارون والجزارة إلا ما ذكيتم والبيع والشراء في آيات والصبغ صبغة الله جذذ بيض وحمر والحجارة وتنحتون من الجبال بيوتا والكيالة والوزن في آيات والرمي وما رميت إذ رميت وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة وفيه من أسماء الأثاث وضروب المأكولات والمشروبات