الأول عند من يعلم مقداره من أجل العلوم ولم يكن يتناوله سوى أعيان العلماء واشرافهم وذكر عنه أيضا أن إسحاق بن إبراهيم الموصلي كان له اليد الطولى في العلوم إلا أنه غلبت عليه شهرة الموسيقى وأن الرشيد خرج يوما للعلماء وأمر باحضارهم وادخال كل طبقة وحدها وجعلوا يدخلون زمرا فكان إسحاق بن إبراهيم الموصلي كلما دخلت طائفة دخل معها فكان يقبض نصيبه مع كل طائفة حتى تردد إلى سفرة العطاء 24 مرة انظر ص 163 منه
قلت : ونحوه ما في ترجمة أبي الأسود الدؤلي من الإصابة قال كان يعد في التابعين والشعراء والفقهاء والمحدثين والاشراف والفرسان والأمراء والنحاة والحاضري الجواب والشيعة والصلع والبخرة والبخلاء ه
( ذكر قينة غنت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم )
عن إذنه لتسمع أم المؤمنين عائشة روى النسائي عن السائب بن يزيد أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا عائشة تعرفين هذه قالت لا يا نبي الله قال هذه قينة بني فلان تحبين أن تغنيك فغنتها .
( زقلت ) ترجم النسائي على هذا الحديث في سننه باب اطلاق الرجل لزوجته سماع الغناء والضرب بالدف قال الأدفوي في الامتاع وسنده صحيح وكذا قال الحافظ الشوكاني قال الأدفوي وروينا هذا الحديث في معجم الطبراني الكبير وهذا الحديث قوي الدلالة على إباحة الغناء من الرجال والنساء وقوله قينة يدل على أن هذه
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 135
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص١٣٥