والخزيرة اللحم بقطع صغارا أو يصب عليه ماء كثير فإذا نضج در عليه الدقيق هو في القاموس الحريرة يعني بالاهمال الدقيق يطبخ بلبن أو دسم وفي مناهج الأخلاق السنية للفاكهي المكي وأكل صلى الله عليه وسلم الخزيرة بخاء معجمة ثم راء مكسورة وبعد التحتانية راء وهي لحم تقطع صغارا ويصب عليه ماء كثير فإذا نضج در عليه الدقيق وهو الذي صنعته عائشة وقدمته وعنده بعض نسائه التي مزحت معها وقيل هي شيء على هيئة العصيدة لكنها ارق وفي جوهرة الغواص هي بخاء معجمة إذا صنعت من نخالة وبالمهملة إذا صنعت من اللبن وفي موجبات الرحمة للرداد ترجيح الأول ه
( الشواء )
في سنن النسائي عن أبي رافع قال كنت أشوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( زقلت )
( صاحب الخبر )
ترجم في الإصابة مرداس المعلم فقال ذكره أبو زيد الدبوسي في كتاب الاسرار بغير سند فقال مر النبي صلى الله عليه وسلم بمرداس المعلم فقال إياك والخبز المرقق والشرط على كتاب الله قال وهذا لم أقف له على سند
قلت : إن ثبت هذا الخبز يرد به قول الحافظ ابن القيم في الطرق الحكمية انما لم يقع التسعير في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة لأنه لم يكن عندهم من يطحن ويخبز بكرا ولا من يبيع طحينا وخبزابل كانوا يشترون الحب ويطحنونه ويخبزونه في بيوتهم ه منه 233 ( زقلت )
( هل كانت الاقراص النبوية صغارا )
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 108
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص١٠٨