تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وترجم أيضا لمعمر بن نضلة فذكر عنه أنه قال قمت على راس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي موسى لأحلق رأسه فقال يا معمر مكنك رسول الله صلى الله عليه وسلم من شحمة أذنيه قلت ذاك من منن الله علي قال أجل فحلقت رأسه وترجم أيضا لأبي رحيمة بالحاء أو الخاء فقال ذكره أبو نعيم وأخرج من طريق روح بن جناح عن عطاء بن نافع عن أبي رحمة قال حجمت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاني درهما وفي سنده ضعيف وقد ترجم البخاري في كتاب البيوع باب ذكر الحجام وأدرج فيها حديث أبي طيبة وفي فتح الباري قال ابن المنبر ليست هذه الترجمة تصويبا لصنعة الحجامة فإنه ورد فيها حديث يخصها وإن كان الحجام لا يظلم أجره فالنهي على الصانع لا على المستعمل والفرق بينهما ضرورة المحتجم للحجامة وعدم ضرورة الحجام لكثرة الصنائع سواها قال الحافظ أثره ان أراد بالتصويب التحسين والندب إليها فهو كما قال وان أراد التجويز فلا فإنه يجوز تعاطيها للضرورة ومن لازم تعاطيها للمستعمل تعاطيها للصانع لها فلا فرقق إلا بما أشرت إليه إذ لا يلزم من كونها من المكاسب الدنية ان لا تشرع ولو تواطأ الناس على تركه لا ضر بهم ه‍ ( اللحام وهو الجزار والقصاب ) في الصحيح عن ابن مسعود قال جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب فقال لغلام له قصاب اجعل لي طعاما يكفي خمسة فاني أريد أن ادعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة الحديث . ( زقلت ) وهو في جامع الترمذي بلفظ لحام قال محشيه لحام بصيغة