لا بالواحدة منها كي يكون مخيرا في جعل أيها شاء وتكبيرة الافتتاح فظاهر الاخبار ان الافتتاح يكون بمجموعها لا بالواحدة . وفي رواية زرارة : فافتتح رسول الله صلى الله عليه وآله الصلاة فكبر الحسين ، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وآله تكبيرة عاد فكبّر الحسين حتى كبّر رسول الله صلى الله عليه وآله سبع تكبيرات وكبّر الحسين فجرت بذلك السنة ( 1 ) . وفي رواية هشام بن الحكم ، عن أبي الحسن عليه السلام ان النبي صلى الله عليه وآله لما أسرى به إلى السماء قطع سبع حجب فكبّر عند كل حجاب تكبيرة ، فأوصله الله عز وجل بذلك إلى منتهى الكرامة ( 2 ) . وفي رواية الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام : انما صارت التكبيرات في أول الصلاة سبعا لأن أصل الصلاة ركعتان واستفتاحهما بسبع تكبيرات ، تكبيرة الافتتاح وتكبيرة الركوع وتكبيرتي السجدتين وتكبيرة الركوع في الثانية ، وتكبيرتي السجدتين ، فإذا كبر الإنسان في أول الصلاة سبع تكبيرات ثم نسي شيئا من تكبيرات الاستفتاح من بعد أو سها عنها لم يدخل عليه نقص في صلاته ( 3 ) . وفي رواية هشام بن الحكم ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : قلت له : لأيّ علة صار التكبير في الافتتاح سبع تكبيرات أفضل ( إلى أن قال ) : قال : يا هشام ان الله خلق السماوات سبعا والأرضين سبعا والحجب سبعا ، فلما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله فكان
تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 177
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص١٧٧
هامش
( 1 ) الوسائل باب 7 قطعة من حديث 4 من أبواب تكبيرة الإحرام ج 4 ص 722 .
( 2 ) المصدر ، قطعة من حديث 5 .
( 3 ) المصدر ، الحديث 6 .