تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢

إلى الصلاة بعد دخول وقتها فقم مستقبل القبلة بخشوع وخضوع وأنت على ظهر ثم ارفع يديك بالتكبير حيال وجهك ولا تجاوز بهما طرفي أذنيك ثم أرسلها على فخذيك حيال ركبتيك ثم ارفع يديك مرة أخرى بالتكبير وافعل كما فعلت في الأول ثم ارفعهما ثالثا ، واصنع كما صنعت في الأوليين ، فإذا كبرت ثلاث تكبيرات فقل : اللَّهمّ أنت الملك الحقّ الدعاء ، ( إلى أن قال ) : ثم يكبّر تكبيرتين آخرتين وتقول : لبيك وسعديك ، الدعاء ( إلى أن قال ) : ثم يكبر تكبيرتين ثم تقول : وجّهت وجهي للذي فطر السّماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ( 1 ) ( انتهى ) . وقال السيد المرتضى عليه الرحمة في الانتصار : ومما تفردت به الإمامية ، القول باستحباب افتتاح الصلاة بسبع تكبيرات يفصل بينهنّ بتسبيح وذكر الله عز وجل مسطور ، وانه من السنن المؤكدة وليس أحد من باقي الفقهاء يعرف ذلك ، والوجه في ذلك إجماع الطائفة أيضا ( انتهى موضع الحاجة من كلامه ) .

هامش
( 1 ) وقريب منها عبارة الصدوق رحمه اللَّه في المقنع وعبارة سلَّار في المراسم وذكر ابن إدريس في السرائر مثل عبارة النهاية كما هو دأبه ، نعم قد يوضحه بتخليط منه ولذا احتمل أن يكون المراد من تعبير الشيخ محمود الحمصي عن ابن إدريس بالمخلَّط هذا يعنى انه يخلَّط في عبارات القوم توضيحات من قبله - منه دام ظله العالي .