Skip to main content

تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — Page 332

Contributors:

P.332

وعبد الله بن محمد جميعا عن علي بن مهزيار ، قال : كتب إليه سليمان ابن رشيد إلى آخر الخبر ( 1 ) وقد مر ذكره سابقا في مسألة مانعية أصل النجاسة . إذا عرفت هذا فنقول : اما رواية ابن مهزيار ففيها : ( أولا ) : عدم معلومية كونها عن الإمام عليه السلام ، وعلي بن مهزيار وان كان أجل شأنا من أن يسأل غيره عليه السلام الا انه لم يسأل ولم يكتب هو بنفسه ولم يعلم حال سليمان بن رشيد . اللَّهم الَّا ان يقال : ان اهتمام المحدثين بضبط هذه الرواية في كتبهم مع ما عرفت من حالهم من عدم نقلهم وعدم ضبطهم الا الاخبار المنقولة عن الأئمة المعصومين عليهم السلام يوجب الظن القوى بكونه عنه عليه السلام . ( وثانيا ) : اختلالها من حيث المتن من وجوه ، لان التفصيل بين الوقت وخارجه معللا بقوله عليه السلام : ( ان الرجل إذا كان ثوبه نجسا لم يعد الصلاة إلا ما كان في وقت ، إلى آخره ) مع فرض كون السؤال لم يكن عن الثوب ، بل عن البدن حيث قال في صدر السؤال : أنه بال في ظلمة الليل وانه أصاب كفه برد نقطة من البول لم يشك أنه اصابه وانه مسحه بخرقة وتمسح هذين فمسح به كفه ووجهه ورأسه ، إلى آخره ، غير مرتبط ( 2 ) لأن السؤال لم يكن عن نجاسة الثوب أصلا . هذا مضافا إلى عدم ذكر الجواب عما سأل الراوي . والى انه ان قلنا : بكفاية الغسلة الواحدة في تطهير الخبث

Footnote
( 1 ) الوسائل باب 42 حديث 1 من أبواب النجاسات ج 2 ص 1063 .
( 2 ) خبر قوله مد ظله : لان التفصيل .
تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — Page 332 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / الشيخ علي پناه الإشتهاردي