أوصى إلى يوشع بن نون ؟
فقال : نعم ! إن وصيي والخليفة من بعدي علي بن أبي طالب ، وبعده سبطاي
: الحسن ثم الحسين ، يتلوه تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار .
قال : يا محمد ! فسمهم لي ، قال : نعم ! إذا مضى الحسين فابنه علي ، فإذا
مضى علي فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه
موسى ، فإذا مضى موسى فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه محمد ، ثم ابن علي ،
ثم ابنه الحسن ، ثم الحجة ابن الحسن ، فهذه اثنا عشر أئمة عدد نقباء بني إسرائيل
.
2 - ينابيع المودة : 442 :
روي في المناقب عن وائلة بن الأسقع بن قرخاب ، عن جابر بن عبد الله
الأنصاري ، قال : دخل جندل بن جنادة بن جبير اليهودي على رسول الله ،
فقال : يا محمد ! أخبرني عما ليس لله ، وعما ليس عند الله ، وعما لا يعلمه الله ؟
فقال : أما ما ليس لله فليس لله شريك ، وأما ما ليس عند الله فليس عند الله
ظلم للعباد ، وأما ما لا يعلمه الله فذلك قولكم يا معشر اليهود : إن عزيرا ابن
الله ، والله لا يعلم أن له ولدا ، بل يعلم أنه مخلوقه وعبده .
فقال : أشهد ألا إله إلا الله ، وأنك رسول الله حقا وصدقا .
ثم قال : إني رأيت البارحة في النوم موسى بن عمران عليه السلام ، فقال :
يا جندل ! أسلم على يد محمد خاتم الأنبياء [ صلى الله عليه وآله وسلم ] ،
واستمسك أوصياءه من بعده ، فقلت : أسلم ، فلله الحمد أسلمت وهداني بك .
ثم قال : أخبرني يا رسول الله عن أوصيائك من بعدك لأتمسك بهم ؟
قال : أوصيائي الاثنا عشر .
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 470
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٧٠