وليس المراد الذين نصبوا أنفسهم بالخلافة أو نصبهم الناس بها ، لأنهم ليسوا خلفاء
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فإن الخليفة لكل منصب هو الذي نصب من
ناحية من نصب المنوب عنه ، والنبي إنما نصبه الله ، فخليفته لابد أن ينصب من
ناحية الله لا محالة .
مضافا إلى عدم كون عددهم لا عدد الراشدين منهم ولا الأمويين ولا العباسيين
ولا مجموعهم اثني عشر فإذن ، لا تنطبق عليهم نصوص الاثني عشر .
وفي كتب الخاصة :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الأئمة عدد نقباء بني إسرائيل ، وفيه
( أربعون حديثا ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الأئمة اثنا عشر أولهم علي ، وفيه ( مائة
وثلاثة وثلاثون حديثا ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الأئمة اثنا عشر أولهم علي وآخرهم
المهدي ، وفيه ( واحد وتسعون حديثا ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الأئمة الاثنا عشر آخرهم المهدي ، وفيه
( أربعة وتسعون حديثا ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الأئمة اثنا عشر والتسعة من ولد الحسين
، وفيه ( مأة وعشرون حديثا ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الأئمة الاثنا عشر تسعة منهم من ولد
الحسين وتاسعهم مهديهم وقائمهم ، وفيه ( سبعة ومائة حديث ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع منتخب الأثر ص 56 - 96 .