يشتمل على أسماء الرجال الذين رووا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن
الأئمة عليهم السلام من بعده إلى زمان القائم عجل الله فرجه ، ثم أذكر بعد ذلك
من تأخر زمانه عن الأئمة من رواة الحديث ، أو من عاصرهم ولم يرو عنهم .
وذكر في العسكريين : في علي بن محمد الهادي عليهما السلام أسماء مائة وخمسة
وثمانين راويا ، وفي أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام أسماء ثلاثة
ومائة راو .
لكنه ذكر في أحمد بن إدريس : لحقه عليه السلام ولم يرو عنه .
وفي الحسين بن الحسن بن أبان : أدركه عليه السلام ، ولم نعلم أنه روى عنه .
وفي سعد بن عبد الله : عاصره عليه السلام ، ولم أعلم أنه روى عنه .
وقال فيها أيضا :
قال ابن حزم : وأما بعد جعفر بن محمد عليهما السلام فما عرفنا لهم علما أصلا
ولا رواية ولا من فتيا ، على قرب عهدهم منا . . . وذكر ابن تيمية بأن موسى بن
جعفر ( عليهما السلام ) ليس له كثير رواية .
أقول : كفاك في الاطلاع على كثرة الرواية عن موسى بن جعفر عليهما السلام
( مسند الإمام الكاظم عليه السلام ) ، فقد طبع في ثلاث مجلدات جمع فيها جملة مما
روي عنه عليه السلام ، مع ذكر مصادرها .
قال في ص 279 من المجلد الثالث : قد وعدنا في المقدمة أن نذكر رواة الامام أبي
الحسن الكاظم عليه السلام في ذيل الكتاب ، فرتبنا ولله الحمد أسماء الذين رووا عنه
عليه السلام مشافهة أو مكاتبة بدون الواسطة ، ورتبناهم على حروف المعجم .
نذكر أسماء ( ثمانية وثلاثين وستمائة رجل ) رووا عنه عليه السلام بلا واسطة
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 256
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٥٦