قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم
فليأت الباب . ( عق ، عد ، طب ، ك ) ( 1 ) عن ابن عباس .
ومنهم : العلامة المحدث المعاصر السيد أحمد بن محمد بن الصديق الحسني المغربي ،
نزيل القاهرة ، من مشايخنا في الرواية في كتابه فتح العلي ط المطبعة الاسلامية
بالأزهر : 3 ، قال :
أنبأنا عشرة قالوا : أنبأنا البرهان السقاء ، أنبأنا ثعليب ، أنبأنا الملوي والجوهري ، قالا :
أنبأنا أبو العز محمد بن أحمد العجمي ، أنبأنا الشمس البابلي ، أنبأنا أحمد بن خليل
السبكي ، أنبأنا النجم الغيطي ، أنبأنا زكريا ، أنبأنا محمد بن عبد الرحيم ، أنبأنا
عبد الوهاب بن علي ، ( ح ) وأنبأنا العفري ، أنبأنا البرزنجي ، أنبأنا الفلاني ، أنبأنا ابن
سنة ، أنبأنا الوولاتي ، أنبأنا ابن ركماش ، أنبأنا أحمد بن علي الحافظ ، أنبأنا
عبد الرحيم بن الحسين الحافظ ، أنبأنا الصلاح بن كيكلدي الحافظ ، قالا :
أنبأنا محمد بن أحمد بن عثمان الحافظ ، أنبأنا إسحاق بن يحيى ، أنبأنا الحسن بن
عباس ، أنبأنا عبد الواحد بن حمويه ، أنبأنا وجيه بن طاهر ، أنبأنا الحسن بن أحمد
السمرقندي الحافظ ، فذكر الحديث بعين ما تقدم أولا ، عن مناقب ابن المغازلي
سندا ومتنا .
وأخرجه الحافظ أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي في بحر الأسانيد في صحاح
المسانيد الذي جمع فيه مائة ألف حديث بالأسانيد الصحيحة ، وفيه : يقول الحافظ
أبو سعد بن السمعاني : لو رتب وهذب لم يقع في الاسلام مثله ، وهو في ثمانمائة
جزء .
هامش
( 1 ) عق : العقيلي في الضعفاء ، عد : ابن عدي في الكامل ، طب : الطبراني في الكبير ،
ك : الحاكم في المستدرك .