المضئ : 57 ، والنسخة مصورة من مكتبة جستربيتي بإيرلندة ، قال :
والحديث المشهور على ألسنة الناس : أنا مدينة العلم وعلي بابها .
قال ابن الملقن : إنه حديث منكر ، لكن قال الحافظ العلامة جلال الدين السيوطي :
هذا الحديث أخرجه الترمذي من حديث علي ، والطبراني ، والحاكم ، وصححه من
حديث ابن عباس ، وحسنه العلائي وابن حجر .
ومنهم : العلامة عمر بن عيسى الخطيبي الدهلقي في فضائل الخلفاء : 148 من
مكتبة أيا صوفيا ، قال :
عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه قال : أنا مدينة العلم وعلي
بابها .
ومنهم : العلامة حسام الدين المردي الحنفي في كتابه آل محمد صلى الله عليه وآله
وسلم : 22 ، والنسخة من مكتبة السيد الإشكوري ، قال :
قال صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبرئيل بدرنوك ( 1 ) من الجنة فجلست
عليه ، فلما صرت بين يدي ربي كلمني وناجاني ، فما علمت شيئا إلا علمته عليا ،
فهو باب علمي . ثم دعاه إليه فقال : يا علي ! سلمك سلمي ، وحربك حربي ،
وأنت العلم فيما بيني وبين أمتي .
رواه موفق بن أحمد الخوارزمي ، يرفعه بسنده عن أبي الصباح ، عن ابن عباس .
ومنهم : العلامة المحدث المعاصر الشيخ يوسف النبهاني البيروتي في الفتح الكبير 1 :
276 ط مصر ، قال :
هامش
( 1 ) الدرنوك : ستر له خمل ، وجمعه : درانك . النهاية 2 : 115 [ درنك ] .