Skip to main content

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — Page 321

Contributors:

P.321
على حاجب المرأة وسمة أو خطاط له جرم مانع . ( مسألة 9 ) إذا تيقّن وجود ما يشكّ في مانعيّته يجب تحصيل اليقين بزواله أو وصول الماء إلى البشرة [ 1 ] ولو شكّ في أصل وجوده يجب الفحص أو المبالغة حتّى يحصل الاطمئنان بعدمه أو زواله أو وصول الماء إلى البشرة على فرض وجوده .
Commentary
من الوجه ، ولا فرق في عدم غسل شيء من الوجه أو غيره بين كونه للحاجب في ذلك الموضع أو غيره ، وحيث إنّه لا بدّ من إحراز غسل الحدّ من الوجه بتمامه ، فعلى المكلّف مع احتماله الحاجب والمانع في بعض المواضع أن يلاحظها كآماقه أي أطراف عينه من ناحية الأنف وسائر أطرافه بأن لا يكون عليها شيء من القيح أو الكحل المانع من وصول الماء إلى البشرة أو الشعر اللازم غسله ، وكذا في احتمال سائر الموانع من الوسخ المانع عن وصول المانع إلى البشرة ، ولا موجب لحمل هذا الكلام على صورة العلم بوجود الأُمور المزبورة واحتمال كونها مانعة عن وصول الماء إلى البشرة ، والوجه في عدم الموجب ما يذكره المصنف في المسألة الآتية أنّه لو شكّ في أصل وجود ما يحتمل مانعيّته يجب الفحص عنه حتّى يحرز عدم المانع أو وصول الماء إلى البشرة .

الشكّ في الحاجب في موضع الغسل

[ 1 ] الشكّ في الحاجب على العضو يتصوّر على نحوين : أحدهما : أن يحرز وجود شيء على العضو يحتمل أن يكون مانعاً عن وصول الماء إلى البشرة . الثاني : أن يحتمل وجود شيء على العضو يكون حاجباً عن وصول الماء إليها .
تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — Page 321 | الميرزا جواد التبريزي