هذا عند جمهور المذاهب على الظاهر اما عند الإمامية فهو منصب الهي وصفة نفسانية كمالية تخوله تلك الأهلية اي أهلية الحكم والقضاء بين الناس ولا دخل للسلطان فيه أصلا ، لا نصبا ولا عزلا ، تنصبه الفضيلة والأمانة ، وتعزله الرذيلة والخيانة ، يا داود انا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق . ولا تتبع الهوى .
مادة « 1786 »
الحكم :
عبارة عن قطع الحاكم المخاصمة - إلى آخرها .
هذا اصطلاح لا اثر له عملي لا عندهم ولا عندنا ، اما بقية المواد هنا فهي أشبه بالمهزلة والفضول مثل ان المحكوم عليه هو الذي حكم عليه وهلم سحلا .
تحرير المجلة — صفحة 180
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص١٨٠