عديدة . . ونحن نوجز الكلام في ذلك في ضمن النقاط التالية :
محور المناقشة :
1 - إن الحديث لا بد أن يكون محوره هو كلام السيد محمد حسين نفسه ، ولا مجال للدخول في الاستدلالات التبرعية التي جاء بها الآخرون . . لأن ذلك يضيع الفائدة ، ويعيق عن الوصول إلى نتائج حاسمة ، ولذا فإننا سنحاول حصر الكلام في هذا الاتجاه قدر الإمكان فنقول :
العبادات توقيفية :
2 - بالنسبة للاستفتاء الأول تجده تارة يقول : « لا مانع من الإتيان بها بقصد التبرك . . » ثم يذيّل ذلك بقوله : « وإن كنا نلاحظ : أن العبادات ، ومنها الأذان توقيفية ولذا يجب التوقف عند الحدود التي حددها الشرع لها ، فلا يدخل فيها ما لم يأت تشريعه بالنص عن المعصوم » .
فأولاً : كيف حكم بالجواز بعنوان التبرك . . ثم أوجب التوقف عند الحدود التي حددها الشرع ، فلا يأتي بغير ما ورد النص عليه ؟ !
ولنفترض : أنه لم يحسن التعبير عن مراده ، وادّعى أن مقصوده أنه يجب التوقف عن عدّها في جملة فصول الأذان وأجزائه وهذا لا يتنافى مع ما ذكره من الإتيان بها لمطلق التبرك .