وهنالك روايات عديدة من هذا القبيل في كتاب الإحتجاج .
والكل يعلم أن روايات الإحتجاج مرسلة ليس لها أسانيد ، فمن الناحية العلمية تطرح جانباً .
أما عمل المشهور بهذه الروايات جابرا لسندها ؛ السيد الخوئي « رحمه الله » يقول : « الشهرة لا تساوي عندي فلساً » .
يبقى الإستدلال بقاعدة التسامح في أدلة السنن ؛ السيد الخوئي « رحمه الله » ومعنى هذه القاعدة : أن من بلغه ثواب عمل فعمله رجاء ذلك الثواب كتب له وإن لم يكن الأمر كما بلغه .
السيد الخوئي « رحمه الله » يشكل على هذه القاعدة .
إذن كل الأدلة غير ناهضة على الاستحباب .
والله سبحانه ذكر في كتابه * ( آللهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللهِ تَفْتَرُونَ ) * .
أما مسألة المفاسد في إدخال الشهادة الثالثة في الأذان ، لا توجد أي مفسدة في ذلك .
ولو تذهب إلى لبنان لسمعت المؤذن يذكرها في كل صلاة . .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة — صفحة 16
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٦