أمام النقد العلمي دليلهم الأول ، وهو إجماع فقهاء الطائفة ، والإجماع ليس بحجة ما لم يكن كاشفاً عن رأي المعصوم .
ثم ماذا تقول بكلام الشيخ الصدوق بأن الشهادة الثالثة من وضع الغلاة والمفوضة ألم يعد هذا الكلام خرقاً للإجماع ؟ ؟
وخصوصاً وكون هذا النوع من الإجماع هو إجماع مدركي ، فنحن والمدرك . .
دليلهم الثاني : السنة - الروايات الواردة عن أهل بيت العصمة والطهارة - وهذه الروايات لا تصمد أمام النقد .
الرواية الأولى واردة في كتاب السلافة في أمر الخلافة للشيخ عبد الله المراغي المصري : إن سلمان الفارسي ذكر في الأذان والإقامة الشهادة بالولاية لعلي بعد الشهادة بالرسالة في زمن النبي « صلى الله عليه وآله » ، فدخل رجل على رسول الله وأخبره بذلك فقال الرسول : سمعت خيراً .
هذا الكتاب يقول عنه علماء الرجال كتاب مجهول ، ولا يمكن الوثوق بصحة رواياته .
وقد ورد في كتاب الإحتجاج عن الإمام الصادق « عليه السلام » : إذا قال أحدكم لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فليقل : علي أمير المؤمنين .
الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة — صفحة 15
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٥