كما قد ظهر لك عدم جواز الحكم في مسألتنا بما سمي بقاعدة العدل
والإنصاف ، وبقاعدة القرعة إلا لأجل تعيين الحالف ، وهي في هذه الصورة
ليست طريقا إلى المعين الواقعي المجهول في الظاهر ، بل مؤداها تعيين الحلف
المجعول على واحد منهما مبهما بالقرعة . وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
* * *
ثلاث رسائل فقهية — صفحة 52
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٥٢