« إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وَضَعَ الإيمانَ على سبعةِ أسْهُم : على البِرِّ والصِّدقِ ، واليقينِ ، والرِّضا ، والوفاء ، والعِلم ، والحِلم ، ثمَّ قسَّمَ ذلك بين الناس ، فمَنْ جعلَ فيه هذه السبعةَ الأسْهُم فهو كاملٌ ، مُحتمِلٌ ، وقسَّم لبعضِ الناسِ السَّهمَ ، ولبعضٍ السَّهمين ، ولبعضٍ الثلاثة ، حتّى انتهوا إلى السبعة » . ثمّ قال : « لا تَحمِلوا على صاحب السّهم سهمينِ ، ولا على صاحِبِ السّهمينِ ثلاثةً ، فتبهَضُوهُمْ » . ثمّ قال كذلك حتّى ينتهي إلى السبعة ( 1 ) . ( 2 ) لو نظرنا إلى هذه الرواية نرى أنّها تعتبر صغرى للروايات التي ورد فيها
هامش
( 1 ) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب درجات الإيمان : 2 / 42 ، دار الكتب الإسلاميّة ، طهران ، مطبعة حيدري ، سنة 1986 م .
( 2 ) ردت الرواية بهذا السند عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمّار بن أبي الأحوص ، عن أبي عبد الله ( .
( 2 ) عبّر عن الإيمان بالإسلام في كلمات الأستاذ الحيدري ، ولا منافاة ؛ إذ الرواية التي تلي هذه الرواية تقريباً لها نفس المضمون ، وذكرت : « إنّ من المسلمين من له سهم ، ومن له سهمان . . . » ، وهي الرواية الثانية .