7 - أن يقول إذا رجع إلى منى :
« اللّهمّ بِكَ وَثِقْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، فَنِعْمَ الربُّ وَنِعْمَ المَوْلى وَنِعْمَ النَّصير » .
شرح
وكذا الحال في استقبال الجمرة واستدبار القبلة متباعداً عنها بخمسة عشر ذراعاً ، فإنه وان ورد ما ذكر من البعد في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « خذ حصى الجمار ثمّ أئت الجمرة القصوى التي عند العقبة فارمها من قبل وجهها ولا ترمها من أعلاها » إلى أن قال : « وليكن فيما بينك وبين الجمرة قدر عشرة اذرع أو خمسة عشر » ( 1 ) .
ولكن قد ورد في غير واحد من الروايات اعتبار رمي الجمرات مطلقاً ، ولو كان ما ذكر أمراً معتبراً فيه لزوماً ، لكان التعرض لذلك في غير واحد من الروايات . ولكان الاعتبار من المسلمات مع غفلة غالب الناس عن اعتباره ورعايته قرينة على عدم لزومه ، وما ذكر من الدعاء في المتن وارد في صحيحة معاوية بن المروية في باب 3 من أبواب رمي جمرة العقبة .
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 3 من أبواب رمي جمرة العقبة ، الحديث 1 .