5 - إحياء تلك الليلة بالعبادة والدعاء بالمأثور وغيره ، ومن المأثور أن يقول :
« اللّهمّ هذه جُمَع ، اللّهمّ إنّي أسألُكَ أنْ تَجْمَعَ لي فيها جوامعَ الخَيْرِ ، اللّهُمَّ لا تؤْيسني
مِنَ الخَيْر الّذي سألْتُكَ أن تجْمَعَهُ لي في قَلْبِي ، وأطْلبُ إلَيْكَ أنْ تُعرِّفَنِي ما عَرَّفْتَ أوْلياءَك ، في مَنْزلي هذا ، وأنْ تَقِيَني جوامِعَ الشَّر .
6 - أن يصبح على طهر ، فيصلي الغداة ويحمد الله عزّ وجلّ ويثني عليه ، ويذكر من آلائه
وبلائه ما قدر عليه ، ويصلي على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ثمّ يقول :
« اللّهمّ ربَّ المشْعر الحرامِ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّار ، وأوسِعْ عَلَىَّ مِنْ رِزْقِكَ الحلال ، وادْرأ
عَنّي شرَّ فَسَقَة الجنِّ والإنس ، اللّهمّ أنْتَ خَيْرُ مَطْلُوب إلَيْه وخَيْرُ مَدْعُوٍّ وخَيْرُ مسؤول ولِكُلِّ وافِد جائزةٌ ، فاجْعَلْ جَائِزَتِي فِي مَوْطِنِي هَذا أنْ تُقيلَني عَثْرَتِي ، وتَقبل مَعْذِرَتي ، وأنْ تَجاوزَ عَنْ خَطِيئَتِي ، ثُمّ اجْعَل التَّقْوى مِنَ الدُّنيا زادي » .
شرح
السكينة والوقار وافض من حيث أفاض الناس فاستغفر الله ان الله غفور رحيم ، فإذا انتهيت إلى الكئيب الأحمر عن يمين الطريق فقل اللّهمّ ارحم موقفي وزد في عملي وسلم لي ديني وتقبل مناسكي ، وأوردها في الوسائل في باب 1 من أبواب الوقوف بالمشعر .
ومنها تأخير العشائين إلى المزدلفة والجمع بينهما باذان وإقامتين ، كما يدلّ على ذلك صحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما ( عليه السلام ) قال : « لا تصل المغرب حتى تأتي جمعاً ، وان ذهب ثلث الليل » . وصحيحة الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « لا تصل المغرب حتى تأتي جمعاً فصل بها المغرب والعشاء الآخرة باذان وإقامتين » الحديث ونحوهما غيرهما رواها في الوسائل في بابي 5 و 6 منها .
ومنها : النزول ببطن الوادي عن يمين الطريق قريباً من المشعر وان يطأ الصرورة