شرح
ويصوم من التطوع مثلي الفريضة . « 1 » ومنها رواية إسماعيل بن سعد الأحوص قال قلت للرضا - عليه السّلام - كم الصلاة من ركعة ؟ قال : احدى وخمسون ركعة . « 2 » ومنها غير ذلك مما يدل على مرام المشهور .
واما ما يدل على الخمسين فمنها رواية معاوية بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله - عليه السّلام - يقول كان في وصية النبي - صلَّى الله عليه وآله - لعليّ - عليه السّلام - ان قال يا علي أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها عنى ثم قال : اللهم أعنه إلى أن قال : والسادسة الأخذ بسنتي في صلاتي وصومي وصدقتي ، أما الصلاة فالخمسون ركعة الحديث « 3 » ومنها رواية محمد بن أبي عمير قال : سألت أبا عبد الله - عليه السّلام - عن أفضل ما جرت به السنة من الصلاة قال : تمام الخمسين . « 4 » ومنها رواية حنان قال : سئل عمرو بن حريث أبا عبد الله - عليه السّلام - وانا جالس فقال له : جعلت فداك أخبرني عن صلاة رسول الله - صلَّى الله عليه وآله - فقال كان النبي - صلَّى الله عليه وآله - يصلى ثمان ركعات الزوال وأربعا الأولى وثمانيا ( ثماني ) بعدها ، وأربعا العصر وثلاثا المغرب وأربعا بعد المغرب ، والعشاء الآخرة أربعا ، وثمان ( ثماني ) صلاة الليل ، وثلاثا الوتر ، وركعتي الفجر وصلاة الغداة ركعتين ، قلت جعلت فداك :
وان كنت أقوى على أكثر من هذا يعذبني الله على كثرة الصلاة ؟ فقال : لا ولكن يعذب على ترك السنة . « 5 » فان مجموعها باعتبار عدم التعرض لنافلة العشاء لا يتجاوز عن خمسين ، والظاهر أن المراد بالعذاب على ترك السنة هو العذاب« 1 » الوسائل أبواب أعداد الفرائض ونوافلها الباب الثالث عشر ح - 4 .
« 2 » الوسائل أبواب أعداد الفرائض ونوافلها الباب الثالث عشر ح - 11 .
« 3 » الوسائل أبواب أعداد الفرائض ونوافلها الباب الثالث عشر ح - 1 .
« 4 » الوسائل أبواب أعداد الفرائض ونوافلها الباب الثالث عشر ح - 5 .
« 5 » الوسائل أبواب أعداد الفرائض ونوافلها الباب الثالث عشر ح - 20 .