شرح
المختص به أو الغالب إطلاقه عليه ، وقد نفي وجدان الخلاف فيه في الجواهر ( 1 )( 1 ) جواهر الكلام : 33 / 298 .، وفي صحيحة محمد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السّلام ) : قول الله عزّ وجلّ : * ( واللَّيْلِ إِذا يَغْشى ) * ( 2 )( 2 ) سورة الليل : 92 / 1 .* ( والنَّجْمِ إِذا هَوى ) * ( 3 )( 3 ) سورة النجم : 53 / 1 .وما أشبه ذلك ، قال : إنّ لله أن يقسم من خلقه بما يشاء ، وليس لخلقه أن يقسموا إلَّا به ( 4 )( 4 ) الكافي : 7 / 449 ح 1 ، التهذيب : 8 / 277 ح 1009 ، الوسائل : 22 / 343 ، كتاب الإيلاء والكفّارات ، أبواب الإيلاء ب 3 ح 1 ..
وفي صحيحة الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : لا أرى أن يحلف الرجل إلَّا بالله ، الحديث ( 5 )( 5 ) الكافي : 7 / 449 ح 2 ، الوسائل : 22 / 343 ، كتاب الإيلاء والكفّارات ، أبواب الإيلاء ب 3 ح 2 ..
وفي صحيحته الأُخرى ، قول أبي عبد الله ( عليه السّلام ) : أيّما رجل آلى من امرأته والإيلاء أن يقول : والله لا أجامعكِ كذا وكذا ، والله لأغيظنّكِ ، ثمّ يغاضبها فإنّه يتربّص به أربعة أشهر ، الحديث ( 6 )( 6 ) الفقيه : 3 / 339 ح 1634 ، الوسائل : 22 / 341 ، كتاب الإيلاء والكفّارات ، أبواب الإيلاء ب 1 ح 1 ..
وغير ذلك ممّا يدلّ عليه ، وعليه فلا يقع لو كان الحلف بالكعبة أو القرآن أو النبيّ أو أحد الأئمّة ( عليهم السّلام ) . نعم لا ينحصر بلفظ الجلالة على ما يوهمه بعض الروايات المتقدّمة ، بل يقع بكلّ اسم له تعالى المختصّ به أو الغالب ، كما أنّه لا ينحصر باللغة العربية على ما ذكرنا . نعم لا بدّ وأن يكون مع القصد المعتبر في سائر الإيقاعات أيضاً ، كما أنّه لا يعتبر فيه الصراحة ، بل يكفي الظهور العقلائي المعتبر كما في سائر المقامات ، حيث إنّ الإفادة والاستفادة في الأكثر مبنيّتان على الظهور ، فيكفي لا أطأك