الأُسرة وقضى على الفضيلة والأخلاق من خلال ما أسماه بعلم الاجتماع ، وسارتر اليهودي « 1 » أو نصف اليهودي الذي روّج لحيوانية الفرد عبر مذهبه الوجودي ، وفرويد « 2 » هو الآخر اليهودي الذي جعل من الغريزة الجنسية المبدأ الأساس والملهم لكلّ إحساس ديني فنّي أُسري .
ليس من الصدفة أنّ الكثير من المستشرقين وخبراء الفنّ والرياضة والمخرجين والكتّاب هم من اليهود ، أو ممّن تأثّروا بالفكر اليهودي ، أو كانوا ممّن يتكتّم على يهوديته « 3 » .
ويرى سيّد قطب أنّ الحركة الصهيونية ترمي إلى تضعيف عامل العقيدة الإسلامية عند المسلمين ، وهذا ما يمكن استكشافه من خلال كتب وأعمال وخطابات رموز هذه الحركة .
وإلى جانب ذلك يسعى الصهاينة إلى محو الأخلاق في المجتمع الإسلامي .
وأن لا يكون الإسلام هو مصدر التشريع في المجتمعات الإسلامية « 4 » .
هامش
( 1 ) جان بول سارتر : روائي وكاتب مسرحي وفيلسوف فرنسي . ولد عام 1905 م . يعدّ زعيمالمدرسة الوجودية الفرنسية . من آثاره الروائية : الغثيان ، ومن آثاره المسرحية : الذباب ، والأيدي القذرة ، ومن آثاره الفلسفية : الوجود والعدم . توفّي عام 1980 م . ( موسوعة المورد 8 : 213 ) .
( 2 ) سيجموند فرويد : طبيب أمراض عصبية نمساوي . ولد عام 1856 م ، وأسّس طريقةالتحليل النفسي ، وأكّد على أثر اللاوعي والغريزة الجنسية في تكوين الشخصية ! أُصيب بالسرطان عام 1923 م ، ومات به عام 1939 م . أشهر آثاره : دراسات في الهستريا ، وتأويل الأحلام . ( موسوعة المورد 4 : 173 ) .
( 3 ) مقوّمات التصوّر الإسلامي : 298 .
( 4 ) چرا إعدامم كردند ( لماذا أعدموني ؟ ) : 22 .