الشهادة منذ خمسة عشر عاماً » .
طلب منه البعض أن يقدّم اعتذاره عن أعماله التي قام بها ، فأجابهم : « لن أعتذر عن العمل الذي قمت به في سبيل اللَّه » .
وجاء يوم الإعدام ، وذلك بتاريخ 9 / 8 / 1966 م « 1 » .
عند طلوع الشمس سيق كلّ من سيّد قطب ورفيقيه محمّد يوسف هوّاش وعبدالفتّاح إسماعيل إلى محلّ الإعدام ، وقف سيّد قطب منتصب الرأس مبتسماً ، وأخذ يقرأ بعض الشعر على مسامع الجنود ، ويحكي فيه عن بطولته واستقامته .
بعد ذلك تمّ توجيه البنادق نحوه ، ومع دوي الرصاص انتقلت روحه الطاهرة إلى الرفيق الأعلى ، وكانت الشهادة .
هامش
( 1 ) رويدادها ( الوقائع ) : 107 .