يقول حول موضوع غضب عملاء الغرب منه :
« وددت لو فرّغت خواطري ومشاعري أوّلًا بأوّل ، حتّى ألقى اللَّه ولست كاتماً لعلمٍ أو حابساً لنصيحة » « 1 » .
الصحفيون الأمريكيون
وجّه الغزالي نقداً لاذعاً للصحفيّين المصريّين الذين يهاجمون المقدّسات الدينيّة . ومنها : الصلاة ، والصوم ، والحجاب ، وغير ذلك ، واصفاً إيّاهم بالأمريكيّين ، وكتب عنهم قائلًا :
« إنّه ممّا يُحزن القلب أن نشاهد في عهد الثورة تسابق الصحف نحو الانحلال الأمريكي ؛ فتراها تتنافس في الإثارة والتسلية التافهة وفتح أبواب الجريمة ! » « 2 » .
وقال في موضع آخر أيضاً :
« ممّا لاشكّ ولا ريب فيه أنّ تحقير الإسلام وخذلان أهله وتقديس الديانات الأُخرى وإكبار سدنتها ، إنّما هي خطّة تعمل لها أقلام معيّنة ، وتساندها الدول التي تقيم المؤسّسات التبشيرية وتعيّن موظّفيها » « 3 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 185 .
( 2 ) ظلام من الغرب : 174 .
( 3 ) المصدر السابق : 150 .