وفي عام 1961 م / 1380 ه هاجر إلى قطر ، وأسّس هناك مركز بحوث السنّة والسيرة النبويّة ، وكان هو نفسه يتولّى إدارته . ولا زال يمارس نشاطه الثقافي في هذا البلد « 1 » .
كان الشيخ الغزالي معجباً بتلميذه ، وقال مفصحاً عن شخصيّته العلمية :
« إنّ القرضاوي من كبار رجال عصرنا ، وهو ممّن جمعوا بين العلوم النقلية والعقلية . وقد فاز القرضاوي بقصب السبق بين أترابه في اكتساب العلم . فأنا مدرّس القرضاوي وهو أُستاذي . لقد كان الشيخ يوسف من تلاميذي ، أمّا الآن فأنا من تلاميذه » « 2 » .
كتب القرضاوي حتّى الآن 128 كتاباً في موضوعات مختلفة ، كالعقيدة ، والقرآن ، والسُنّة ، والفقه ، والأُصول ، والاقتصاد الإسلامي ، والتربية الإسلاميّة ، والدعوة الإسلاميّة ، والوحدة ، والأدب ، والشعر « 3 » .
2 - الشيخ حسين حسن الطويل .
وهو واحد من علماء الأزهر « 4 » .
إدارة الأوقاف
انتدبت وزارة الأوقاف والشؤون الخيرية في مصر - وذلك في عام 1943 م المصادف لسنة 1362 ه - الشيخ الغزالي إماماً وخطيباً لجامع العتبة الخضراء في القاهرة .
هامش
( 1 ) يوسف القرضاوي : 12 .
( 2 ) المصدر السابق : 49 .
( 3 ) المصدر السابق : 128 .
( 4 ) العطاء الفكري للشيخ محمّد الغزالي : 188 .