هذا الكتاب هو الكتاب الثاني الذي ألّفه الشيخ الغزالي ، يدعو فيه جميع المسلمين ومفكّريهم إلى العودة إلى منابع الإسلام الأصيلة ، وبلورة النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي على أساس دين الإسلام .
3 - الإسلام المفترى عليه بين الشيوعيّين والرأسماليّين .
يقع الكتاب في 178 صفحة ، وكانت الطبعة الأُولى من الكتاب قد صدرت عن دار الكتاب العربي في القاهرة عام 1950 م .
هذا الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات كان قد نشرها الغزالي في مجلّات مختلفة سابقاً . ويُعدّ ثالث مؤلّفاته ، وصدر قبل صدور كتاب : « العدالة الاجتماعيّة في الإسلام » لسيّد قطب « 1 » .
4 - الإسلام والاستبداد السياسي .
يقع الكتاب في 227 صفحة ، وهو من منشورات دار الكتب الإسلاميّة في بيروت ، الطبعة الثالثة ، عام 1984 م .
في عام 1951 م اعتقل الشيخ محمّد الغزالي وأُودع السجن بسبب تعاونه مع الإخوان المسلمين ، وكان يلقي في السجن سلسلة محاضرات على السجناء ، وفي أعقاب خروجه من السجن جمعها في كتاب ونشره بعنوان : « الإسلام والاستبداد السياسي » .
أكّد الشيخ الغزالي في هذا الكتاب على أنّ الإسلام لا يقرّ حكم الفرد ولا الحكم الدكتاتوري ، بل إنّ تعاليمه تدعو إلى الشورى وإلى الرأي الجماعي « 2 » .
5 - من هنا نعلم .
يقع الكتاب في 243 صفحة ، وهو من منشورات دار الكتب الحديثة ، الطبعة
هامش
( 1 ) الشيخ الغزالي كما عرفته : 16 .
( 2 ) هذا الكلام يقوم على الأُسس التي يؤمن بها الإخوة أهل السنّة من أنّ الخلافة وإمامة الأُمّة تقرّر من قبل الناس أنفسهم ، على عكس الشيعة الذين يؤمنون بأنّ الخلافة والإمامة تكون بالنصّ وليس بالانتخاب .