ترك المفكّر المصري الشيخ محمّد الغزالي طيلة أكثر من نصف قرن من حياته العلميّة ما يربو على عشرات المقالات فضلًا عن ثلاثة وخمسين كتاباً في موضوعات مختلفة ، منها ما هو قرآني ، ومنها ما يتعلّق بإلاصلاح الديني والاجتماعي والسياسي .
وقد تُرجمت أكثر مولّفاته إلى الإنجليزيّة ، والفرنسيّة ، والأُورديّة ، وغيرها .
ونشرت في شتّى أرجاء العالم ، وكان لمؤلّفاته تأثيرها البالغ في الصحوة الإسلاميّة .
وقد قُدّمت لجامعة هارفارد الأمريكيّة رسالة علميّة عن نشاط الدعوة الإسلاميّة في العصر الحديث ، أكّد فيها الباحث على أهميّة أفكار الغزالي في المجتمعات الإسلاميّة « 1 » .
ونعرض في ما يلي نبذة عن كلّ واحد من كتبه ومؤلّفاته :
1 - الإسلام والأوضاع الاقتصاديّة .
تقع الطبعة السابعة من هذا الكتاب في 214 صفحة ، وقد صدرت عن دار الصحوة ، الطبعة الأُولى ، عام 1987 م .
وهذا الكتاب هو أوّل ما صدر عن الغزالي من كتب ، وقد كتبه في أيّام شبابه .
ترجمه إلى اللغة الفارسيّة السيّد خليل خليليّان بعنوان : « إسلام وبيانهاي اقتصادي » ، وطبعته شركة سهامي للنشر .
2 - الإسلام والمناهج الإشتراكيّة .
يقع الكتاب في 270 صفحة ، وهو من منشورات دار الكتب الحديثة .
هامش
( 1 ) العطاء الفكري للشيخ محمّد الغزالي : 185 .