- 39 -
1 - كأن حصى المعزاء بين فروجها * نوى الرضخ يلقى المصعد المتصوب
[ - 40 - ]
1 - بل أنت في ضئضي النّضار من ال * نبعة إذ حظّ غيرك الشّذب
[ - 41 - ]
قال يصف فرسا :
1 - مخيّف بعضه ورد وسائره * جون افانين إجرياه لا هضب
[ - 42 - ]
قال يمدح :
1 - معدنك الجوهر المهذّب ذو * الأبريز بخّ ما فوق ذا هذب
هامش
( 40 ) اللسان : « الشّذبة . . . ما يقطع مما تفرق من أغصان الشجر ولم يكن في لبه والجمع الشّذب » ومثله في التاج .
( 41 ) اللسان : « الهضبة : دفقة واحدة من مطر ثم تسكن وكذلك جرية واحدة . . . وأجرياه :
جريه وعادة جرية . افانين : اي فنون وألوان . ولا هضب : لا لون واحد » .
التاج : « اجرياه وجريه وعادة جرية . افانين : اي فنون وألوان . لا هضب : اي لا لون واحد » .
( 42 ) التهذيب : « ومن أمثالهم : أي الرجال المهذب ؟ : يضرب مثلا للرجل يؤمر باحتمال اخوانه على ما فيهم من خطيئة عيب يذمون به » .
اللسان : « ما في مودته هذب : اي صفاء وخلوص » ومثله في التاج .