[ - 32 - ]
1 - يخدن بنا عرض الفلاة وطولها * كما سار عن يمنى يديه المنحّب
[ - 33 - ]
1 - فذاك شبّهته المذكّرة * الوجناء في البيد وهي تغتهب
[ - 34 - ]
1 - أعهدك من أولى الشبيبة تطلب * على دبر هيهات شأو مغرّب
هامش
( 32 ) التهذيب : « سار سيرا منحّبا : قاصدا ، لا يريد غيره كأنه جعل ذلك نذرا على نفسه لا يريد غيره . . . . يقول : ان لم أبلغ مكان كذا وكذلك فلك يميني » .
اللسان : « نحبنا سيرنا : دأبناه ، ويقال : سار سيرا منحيا : أي قاصدا لا يريد غيره والمنحّب : الرجل . . . ( ب ) قال ابن سيده في هذا البيت : انشده ثعلب وفسرّه فقال : هذا رجل حلف ان لم أغلب قطعت يدي ، كأنه ذهب إلى معنى النّذر ، وعندي : أن هذا الرجل جرت له الطير ميامين فأخذ ذات اليمين علما منه ان الخير في تلك الناحية : قال :
ويجوز انه يريد كما صار بيمنى يديه : اي يضرب يمنى يديه بالسوط للناقة » .
( 33 ) التهذيب : « اغتهب الرجل : سار في الظلمة . . . ( ب ) اي تباعد في الظلم وتذهب ومثله في اللسان .
( 34 ) التهذيب : « نوى غربة : بعيدة . . . ويقال : دار فلان غربة ومنه قيل : شأو مغرّب » .
اللسان : « أغرب القوم : انتووا وشأو مغرّب ومغرّب بفتح الدال : بعيد » . وفيه : ( شأي ) « ويقال للرجل إذا ترك الشيء ونأي عنه : تركه شأوا مغرّبا وهيهات ذلك شأو مغرّب » .
وفيه : ( دبر ) : « دبر الامر ودبره : آخره » .