2 - هل أنت الا الفقع فق * ع القاع للحجل النوافر
3 - أنشأت تنطق في الامو * ر كوافد الرخم المداور
4 - إذ قيل يا رخم انطقي * في الطير انك شر طائر
هامش
وارعد وسأل عنه مهلهل فقال :
« يقول الأصمعي انه لا يقال أرعد وأبرق في الوعيد ولا في السحاب فيقول [ مهلهل ] ان ذلك لخطأ من القول وان هذا البيت لم يقلد الا رجل من جذم الفصاحة اما أنا واما سواي فخذ به واعرض عن قول السفهاء » .
شح نهج البلاغة : « قال ع : ( وقد أرعدوا وابرقوا ومع هذين الامرين الفشل ) . وكلام أمير المؤمنين ( ع ) حجة دالة على بطلان قول الأصمعي » . المخصص : « برق الرجل يبرق برقا وأبرق إذا تهدد وأوعد وكذلك رعد لي وارعد وكذلك برقت السماء برقا ورعدت ترعد رعدا وأبرقت وأرعدت وكان الأصمعي ينكرها . قال أبو حاتم فقلت للأصمعي يقول الكميت . . . فقال الكميت ليس بحجة - كأنه يقول هو مولد » .
اللسان ( برق ) قال الأصمعي : « هو جرمقاني » .
المزهر 2 / 340 « الكميت جرمقاني من أهل ( الموصل ) ليس بحجة » . 2 - المستقصى 1 / 134 « ( أذل من فقع بقاع ) هو الكماة البيضاء ومنه حمام فقيع أي أبيض والأنثى فقيعة . وذلك أنه لا يمتنع على من اجتناه ، وقيل إنه يداس دائما بالأرجل وقيل إنه لا أصل له ولا أغصان » .
3 - المعاني الكبير : « الدوائر [ في روايته ] التي تدور إذا حلّقت » .
4 - المعاني الكبير : « وقوله ( إذ قيل يا رخم انطقي ) أراد قول الناس ( انك من طير اللّه فانطقي ) . . . » .
مجمع الأمثال : « ( انطقي يا رخم انك من طير اللّه ) يقال إن أصله ان الطير صاحت فصاحت الرخم فقيل لها يهزأ بها : ( انك من طير اللّه فانطقي ) يضرب للرجل لا يلتفت اليه ولا يسمع منه وليس من الطير شيء الا وهو يزجر الا الرخم » .
المستقصى : « ( أحمق من رخمه ) سار المثل بحمقها لعيها وتتبعها العذرات ويزعمون أنها قيل لها انطقي بعد طول سكوتها فقال : قوه قوه ! . . . وقد اشتقوا اسمها من قولهم :
سقاء رخم ورخم يرخم » . -