[ - 96 - ]
قال يصف قومه :
1 - وفي نهاوند قد حلوا بمغتفر * زجر البوارح بالايمان والنعب
[ - 97 - ]
قال يصف رعاية الطير لأولادها :
1 - أولى وأولى له حسنى وسيئة * تبالي الهيق والمكلوء ذي الزغب
2 - لما تفلق عنه قيض بيضته * آواه في ضبن مضبوء به نصب
3 - وان تعرض معتس الذئاب له * أوفى بأولق ذي الزّبّونة الحرب
4 - حتى إذا علم التدراج واتخذت * رجلاه كالودع آثارا على الكثب
5 - وخاله ضد من قد كان يكلؤه * بالأمس ان الهوى داع إلى الشجب
هامش
( 96 ) المعاني الكبير : « بمغتفر : كأنهم غفروا زجر الظباء والغربان أي : لم يعملوا به وأبطلوه ومضوا على الايمان والتواكيل ، يريد انهم مؤمنون لا يتطيرون » .
( 97 ) 1 - المعاني الكبير : « يقول : أوليه حسنى وأولاني سيئة كتبالى الهيق وفرخه حين يحفظه ويكلؤه . وتبالى تفاعل » .
2 - المعاني الكبير : « يقول : آواه أبوه في ضبنه . مضبوء : لاطئ بالأرض » .
3 - المعاني الكبير : « الاولق : الجنون . والزّبونة : من زبنه . أي دفعه والحرب : العالم بالحرب » .
5 - المعاني الكبير : « ظن أنه مثل أبيه وانه سيقاوم الذئب ان لقيه . والشجب : الهلاك » . -