كأَميرٍ : ماءٌ باليَمَامَةِ لبني التَّيْمِ ، عن أَبي حَفصةَ ، كذا في المعجم .
ومَلَّحَ الماشيةَ تَمليحاً : حَكَّ المِلْحَ على حَنَكِها .
والأَملَحانِ : مَوضعٌ . قال جَرير :
كأَنَّ سَلِيطاً في جَوَاشِنها الحَصَى * إِذَا حَلَّ بين الأَملَحَينِ وَقَيرُها ( 1 )
وفي معجم أَبي عُبيد ( 2 ) : الأَملَحانِ : ماءَانِ لضَبّةَ بلُغَاط ولُغَاط وادٍ لضَبّةَ . والمَمَالح في دِيار كَلْبٍ ، فيها رَوْضَةٌ ، كذا في المعجم .
ويقال للنَّدَى الّذي يَسقُط باللَّيلِ على البَقْل أَمْلَحُ ، لبَياضِه . قال الرّاعي يَصف إِبلاً .
أَقَامَتْ به حَدَّ الرّبيعِ وجَارُهَا * أَخو سَلْوَةٍ مَسَّى به اللَّيْلُ أَمْلَحُ ( 3 )
يعنِي النَّدَى . يقول : أَقامَت بذلك المَوضِع أَيَامَ الرَبِيعِ ، فما دامَ النَّدَى فهو في سَلْوةٍ من العَيْش .
والمِمْلاحُ : قَريةٌ بزَبِيدَ ، إِليها نُسِب القاضي أَبو بكرِ بنُ عُمَر بنِ عثمانَ النّاشريّ قاضي الجَنَدِ ، توفّيَ بها سنة 760 .
ومن المجاز : له حَركاتٌ مُستملَحَة . وفُلانٌ يتَظَرّف ويَتَمَلَّح .
ومَلِيحُ بن الجَرَّاح أَخو وَكِيعٍ : وحَرَامُ بنِ مَلْحَانَ ، بالفتح والكسر : خالُ أَنس بن مالك .
وفي أَمثالهم : مُمَالِحَانِ يَشْحَذَانِ المُنْصُل للمتصافِيَيْنِ ظاهراً المُضادَّين باطِناً ( 4 ) ، أَورده الميدانيّ . والمِلْح : اسمُ ماءٍ لبني فَزارةَ ، استدركه شَيخُنا نقلاً عن أَبي جعفر اللّبْليّ في شرح الفصيح ، وأَنشد للنَّابغة :
حتَّى استغاثَتْ بأَهْلِ المِلْح ما طَعِمتْ * في مَنزلٍ طَعْمَ نَوْمٍ غيرَ تَأْوِيبِ
قلت : وفي معجم : المِلْحُ موضعٌ بخُراسانَ .
والمِلاَح ، ككِتاب : مَوضع ، قال الشُّوَيعرُ الكِنَانِيّ :
فسائلْ جعْفَرا وبني أَبيها * بَني البَزَرَي بِطِخْفَةَ والمِلاَحِ
وأَبو الحسن عليّ بن محمّد البغداديّ الشاعر المِلْحيّ ، بالكَسْر ، إِلى بَيع المِلْحِ ، رَوى عنه أَبو محمّد الجوهريّ .
والمِلْحِيّة ، بالكسر : قَرْيَةٌ بأَدْنَى الصَّعيد من مصر ، ذاتُ نَخيل ، وقد رأَيتُها .
والمِلْحِيّة : قومٌ خَرجوا على المستنصِر العَلوِيّ صاحب مصر ، ولهم قِصّة .
ومُلَيحُ بن الهُون : بَطنٌ .
ويُوسف بن الحسن بن مُلَيحٍ ، حَدّثَ . وإِبراهيم بن مُلَيْح السُّلَمِيّ ، له ذكرْ . وفاطمة بنْت نَعْجةَ ( 5 ) بن مُلَيْح الخُزَاعِيّة هي أُمُّ سعيدِ بن زيدٍ أَحدِ العَشرَة . ومُلَيْح بن طَرِيفٍ شاعر . ومسعود بن رَبِيعَة المُلَحيّ الصَحابيّ نُسِبَ إِلى بني مُلَيْح بن الهُونِ .
[ منح ] : مَنَحَهُ الشّاةَ والنّاقَةَ كَمنَعَه وضَرَبَه يَمنَحه ويَمْنِحُه : أَعارَه إِيّاهَا ، وذكره الفَرَّاءُ في باب يَفعَل ويَفعِل . ومَنَحَه مالاً : وَهَبَه . ومَنَحَه : أَقرَضه . ومَنَحَه : أَعْطَاهُ ، والاسمُ المِنْحَة ، بالكسر ، وهي العَطِيّة ، كذا في الأَساس ( 6 ) .
وقال اللِّحْيَانيّ : مَنَحَه النّاقَةَ : جعَلَ له وَبَرَهَا ولَبَنَهَا ووَلدَها . وهي المِنْحَة ، بالكسر والمَنِيحة . قال : ولا تكون المَنِيحَةُ إِلاّ المُعَارةَ للَّبن . خَاصَّةً والمِنْحَة مَنْفَعَتُه إِيّاه بما يَمنحه . وفي الصّحاح : والمَنيحة : مِنْحَة اللّبَنِ ، كالنّاقةِ أَو
هامش
( 1 ) قوله في جواشنها الحصى أي كأن افهارا في صدورهم ، وقيل أراد أنهم غلاظ كأن في قلوبهم عجرا .
( 2 ) كذا بالأصل والبيت في معجم أبي عبيد ولعله يريد كذا في معجم أبي عبيد ، لأن النص التالي ليس عنده وهو مثبت في معجم البلدان لياقوت .
( 3 ) وإنما قال مسى به لأنه يسقط بالليل ، وأراد بجارها ندى الليل يجيرها من العطش .
( 4 ) كذا وفي معجم الأمثال رقم 4107 يضرب للمتصافيين ظاهرا المتعاديين باطنا .
( 5 ) في أسد الغابة : بعجة .
( 6 ) قوله كذا في الأساس ، فإن أراد المنحة : العطية فليست فيه ، وإن أراد المنحة بالكسر فقد وردت فيه وفي اللسان والصحاح ، وأرى أنه أراد كذا في الصحاح فآخر العبارة : والاسم المنحة بالكسر وهي العطية هي عبارة الجوهري .