الهَفاتُ ( 1 ) اللَّفاتُ : الأَحْمَقُ ، بالتَّاءِ . كما أَورده الجوهريّ ، إِلاّ أَنَّ الفاءَ ( 2 ) مُخَفّفة .
* ومما يستدرك عليه :
تَهَافَتَ الثَّوْبُ تَهَافُتاً ، إِذا تَسَاقَطَ وبَلِىَ .
وعن الليث : حَبٌّ هَفُوتٌ ، إِذا صارَ إِلى أَسْفَلِ القِدْرِ ، وانْتَفَخَ سَرِيعاً .
ويقال : وَرَدَتْ هَفِيتَةٌ من النّاس ، للذين أَقْحَمَتْهُم السَّنَةُ ( 3 ) ، وهذا في الصّحاح .
[ هلت ] : الهَلْتُ : القَشْرُ " بالسِّكِّينِ ، سَلَتَ الدَّمَ وهَلَتَه .
وهَلَتَ دَمَ البَدَنَةِ ، إِذا خَدَشَ جِلْدَهَا بسِكِّين حَتّى يَظْهَرَ الدَّمُ ، كلّ ذلك عن اللِّحْيَانيّ .
وقال ابنُ الفَرَج : سمعتُ واقِعاً يقول : " انْهَلَتَ يَعْدُو " ، " انْسَلَتَ " يَعْدو ، معنىً واحدٌ . وقال الفَرّاءُ : سَلَتَه وهَلَتَه .
" والهَلْتَى ، كسَكْرَى : نَبْتٌ " إِذا يَبِسَ صارَ أَحْمَرَ ، وإِذا أُكِل ونَبَتَ سُمِّىَ الجَمِيمَ ، وقال الأَزْهَرِيّ : هَلْتَى ، على فَعْلَى : شَجَرةٌ ، وهو كنَبَاتِ الصِّلِّيَانِ إِلاّ أَنَّ لَونَه إِلى الحُمْرِة .
وفي المُحْكَم : الهَلْتَى : نَبْتٌ . قال أَبو حنيفةَ : قال أَبو زِيَادِ : من الطَّرِيفَةِ الهَلْتَى ، وهو نَبْتٌ أَحْمرَ يَنْبُتُ نَباتَ الصِّلِّيَان والنَّصِىِّ ، ولونُه أَحمَرُ في رُطُوبَتِه ، ويَزْدادُ حُمْرَةً إِذا يَبِس ، وهو مائِيّ لا تَكادُ الماشِيَةُ تأْكُلُهُ ما وَجَدَتْ شيْئاً من الكَلإِ يَشْغَلُهَا عنه .
" والهُلاَتَةُ " بالضم " : غُسَالَةُ السَّخْلَة السَّوداءِ من غِرْسِه " ، بالكسر ، وهو الجِلْدُ الذي يَنْزِلُ فيه ، نَقَلَهُ الصّاغَانيّ .
" والهَلْتَاتُ " بالفَتح بتاءَين منقوطتينِ من فوق " : الجَمَاعَةُ " من النّاس " يُقِيمُون ويَظْعَنُون " ، هذه روايةُ أَبي زيد ، ورواهَا ابنُ السِّكّيت بالثاءِ المثلَّثة ، كذا في اللسان ( 4 ) .
[ هلقت ] : جُوعٌ هِلَّقْتٌ " ، بكسر فتشديد " كجِرْدَحْل " ، أَهمله الجوهريّ ، وقال أَبو عمرو : أَي " شَدِيدٌ " مثل هِلَّقْسٍ ، كذا في التّكْملة .
[ همت ] : هَمَتَ الثَّرِيدُ " ، إِذا " تَوارَى في الدَّسَمِ " ، وذلك إِذا عَلاه .
وأَهْمَتَ الكَلاَمَ ، والضَّحِكَ : أَخْفَاه " ، قال شيخنا : قيل : إِنّه من الهَمْسِ ، فالتاءُ بدلٌ من السّين ، كما في أَمثاله السّابقة .
[ هنبت ] : الهَنْبَتَةُ " ، أَهمله الجَوْهَرِيّ وصاحب اللّسان ، وقال الصَّاغَانيّ : هو الاسْترْخَاءُ والتَّوانِي .
وقد هَنْبَتَ الرَّجُلُ ، إِذا اسْتَرْخَى وتَوانَي ، ومثله في تهذيبِ ابنِ القَطّاع في الرُّباعيّ .
وقد يُقَالُ : إِنّ النُّونَ زائدةٌ وأَصْلُه الهَبْتَة ، وهو الضَّعْفُ ، وقد تقدَّم آنفاً .
[ هنت ] : * هنتات : قَبيلة من البَرْبَرِ .
[ هوت ] : الهُوتَةُ " بالضّم " ويُفْتَح : الأَرْضُ المُنْخَفِضَةُ " المُطْمَئنّة ، وفي الدُّعاءِ : " صَبَّ اللهُ عليه هَوْتَةً ومَوْتَةً " قال ابن سِيدَه : ولا أَدْرِي ما هَوْتَة هُنا ، وفي حديث عثمان - رضِيَ الله عنه - " وَدِدْتُ أَنّ ما بَيْننا ( 5 ) وبينَ العَدُوّ هَوْتَةٌ لا يُدْرَك قَعْرُها ( 5 ) إِلى يومِ القِيامَة " قال ابنُ الأَثِير : الهَوْتَةُ بالضّم والفَتْح الهُوَّةُ من الأَرضِ ، وهي الوَهْدَةُ العَمِيقَةُ ، أَرادَ ( 6 ) بذلك حِرْصاً على سلامَة المُسْلِمين ، وحَذَراً من القتال ، وهو مثل قولِ عمرَ ، رضي الله عَنْهُ : " وَدِدْتُ أَنّ ما وراءَ الدَّرْبِ جَمْرَةٌ واحدةٌ ونارٌ تَوَقَّدُ يَأْكُلونَ ما وَراءَه ، وتأْكُلُ ( 7 ) ما دُونَه " كذا في النهاية .
وقال ابنُ الأَعرابيّ : يقال للمَهْوِاة : هُوتَةٌ وهُوَّةٌ وهَوْتَةٌ .
ج هُوتٌ " أَي بالضَّمّ ، وضَبَطَه الصّاغَانيّ بضَمّ ففَتْح ، وقد يُقَال : إِنّه اسمُ جِنْسٍ جَمْعِيّ يقال بالفَتْح والضّمِّ .
وهَوَّتَ بِه تَهْوِيتاً : صَاحَ " لغة في هَيَّتَ ، كما سيأْتي ،
هامش
( 1 ) عبارة التهذيب : الهفات : اللفات من الرجال : الأحمق .
( 2 ) بالأصل " إلا أن التاء مخففة " وبهامش المطبوعة المصرية : " قوله إلا أن التاء مخففة ، كذا بخطه ولعل الصواب " الفاء " إذ لا خلاف في تخفيف التاء ، ويدل لذلك ما نقله عن غريب المصنف من قوله بتخفيف الفاء فيهما " .
( 3 ) أي الجدب .
( 4 ) في اللسان : " الهلتاءة " .
( 5 ) عن النهاية ، وبالأصل : " ما بينها . . . مقرها " وأشير إلى رواية النهاية المثبتة بهامش المطبوعة المصرية .
( 6 ) هذا قول القتيبي ، كما ورد عند الهروي .
( 7 ) النهاية : ونأكل .