أَهمله الجوهريّ ، وقال ابن دُرَيد ، وابن الأَعرابيّ : هو نَوْفُ الجَارِيَةِ قَبلَ أَنْ تُخْفَض ، وقال : الخُنْتُبُ أَيضاً : المُخَنَّثُ ، والخُنْتَبُ كجُنْدَبٍ : القَصِيرُ قاله ابن السّكِّيت ، وأَنشد :
فَأَدْرَكَ الأَعْثَى الدَّثُورَ الخُنْتَبَا * يَشُدُّ شَدًّا ذَا نَجَاءٍ مِلْهبَا
ثم إن المؤلفَ أَوردَ هذه المادةَ هنا بِنَاءً على أَصالَة النُّونِ ، فإنها لا تُزَادُ ثانيةً إلا بَثَبَتٍ ، وهو على مذهب أَبِي الحَسَنِ رُبَاعِيٌّ ، وهكذا ذكره الأزهريُّ ، وابن منظورٍ أَوردَه في ختب وذكر أَن سيبويه ( 1 ) ، دَفَعَ أَن يكونَ في الكلام فُعْلَلٌ ، قالَه ابن سِيده ، وفُعْلَلٌ عند أَبي الحسن موجودٌ كجُخْدَبٍ ونَحوِه .
[ خنثب ] : الخِنْثَبَةُ ، بكَسْرِ الخَاءِ وسُكُونِ النُّونِ وفَتْحِ المُثَلَّثَةِ ، أَهمله الجوهريّ ، وقال الفرّاء : هي النَّاقَةُ الغَزِيرَةُ الكَثِيرَةُ اللَّبَنِ ، قال شَمِرٌ : لم أَسْمَعْهَا إلاَّ للفراء ، وقال أَبو منصور : وجَمْعُ الخِنْثَبَةِ : خَنَاثِبُ .
[ خنثعب ] : الخِنْثَعْبَةُ ( 2 ) أَهمله الجوهريّ ، وقال الفراء : هي الخِنْثَبَةُ وقد ذكر في خثعب .
[ خندب ] : الخُنْدُبُ كقُنْفُذٍ أهمله الجوهريّ والصاغانيّ ، وقال صاحب اللسان هو السَّيِّئ الخُلُقِ .
والخُنْدُبَانُ كعُنْفُوَانٍ : الكَثِيرُ اللَّحْمِ .
[ خنزب ] : الخُنْزُوبُ ، بالضم ، والخِنْزَاب ، بالكسر أهمله الجوهريّ ، وقال ابن دُريد : هو : الجَرِيءُ على الفُجُورِ . وخَنْزَبٌ ، بالفَتْحِ : شَيْطَانٌ نقَله ابنُ الأَثير في حديث الصَّلاَة ، وقال أَبُو عَمْرو : هُوَ لَقَبٌ له .
والخَنْزَبُ : قِطْعَةُ لَحْمٍ مُنْتِنَةٌ ، ويُرْوَى بالكَسْرِ والضَّمِّ .
[ خنضب ] : الخِنْضَابُ ، بالكَسْرِ أَهمله الجوهريُّ وصاحب اللسانِ ، وقال الصاغانِيُّ : هو شَحْمُ المُقْلِ .
ويقال : امْرَأَةٌ خُنْضُبَةٌ ، بالضَّمِّ أَي سَمِينَةٌ .
[ خنظب ] : الخُنْظُبَةُ ( 3 ) بالضَّمِّ أَهمله الجوهريّ ، وقال الصاغانيّ : هو دُوَيْبَةٌ ، انتهى .
قلتُ : وقد فَسَّرَها أَبو حَيَّانَ فقال : وهي القَمْلَةُ الضَّخْمَةُ . ويُوجَدُ في بعض النسخ بالطَّاءِ المهملة .
[ خنعب ] : الخَنْعَبُ ، كجَعْفَرٍ ، أَهمله الجوهريّ ، وقال الصاغانيّ : هو الطَّوِيلُ من الشَّعَرِ قال ابنُ الأَعرابيّ : والخُنْعُبَةُ بالضَّمِّ هي النُونَةُ والثُّومَةُ ( 4 ) والهَزْمَةُ الوَهْدَةُ والقَلْدَةُ والهَرْتَمَةُ والعَرْتَمَةُ والحِثْرِمَةُ ( 5 ) أَو هي الهَنَةُ المُتَدَلِّيَةُ وَسَطَ الشَّفَةِ العُلْيَا في بعض اللُّغاتِ ، نقله ابنُ دُريد ، أَو هي مَشَقُّ ما بَيْنَ الشارِبَيْنِ حِيَال ( 6 ) الوَتَرَةِ ، نَقَلَه الليث .
[ خوب ] : خَابَ يَخُوبُ خَوْباً : افْتَقَرَ ، عن ابن الأَعرابيّ .
والخَوْبَةُ : الجُوعُ ، عن كُراع ، قال أَبو عَمْرٍو : إذا قلتَ : أَصَابَتْنَا خَوْبَةٌ ، بالمُعْجَمَةِ ، فمعناه : المَجَاعَةُ ، وإذا قُلتَها بالمهملة ( 7 ) ، فمعناهُ : الحَاجَةُ ، وقال أَبو عبيد : أَصَابَتْهُم خَوْبَةٌ إذا ذَهَبَ ما عِنْدَهُم فلم يَبْقَ عندهم شيءٌ ، قال شَمِرٌ : لاَ أَدْرِي مَا اَصَابَتْهُمْ خَوْبة وأَظنه حَوْبَة ( 8 ) ، قال أَبو منصور : والخَوْبَةُ ، بالخاءِ صحيحٌ ، ولم يَحْفَظْه شَمِرٌ ، قال : ويقال للجُوع الخَوْبَةُ ، وقال الشاعر : طَرُودٌ لِخَوْبَاتِ النُّفُوس الكَوَانعِ
وفي حديث التِّلِبِّ بنِ ثَعْلَبَةَ " أَصاب رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَوْبَةٌ فاسْتَقْرَضَ مِنِّي طَعَاماً " . الخَوْبَةُ : المَجَاعَةُ ، وفي الحديث : " نَعُوذُ باللهِ مِنَ الخَوْبَةِ " وقال أَبو عَمرٍو : الخَوْبَةُ والقَوَايَةُ والخَطِيطَةُ ( 9 ) الأَرْضُ التي لَمْ تُمْطَرْ بَيْنَ أَرْضَيْنِ مَمْطُورَتَيْنِ ، والخَوْبَةُ : الأَرْضُ ( 10 ) التي لاَ رِعْيَ بها ولاَ مَاءَ .
[ خيب ] : خَابَ يَخِيبُ خَيْبَةً : حُرِمَ ، ومنه خَيَّبَهُ اللهُ أَي
هامش
( 1 ) في اللسان : رفع .
( 2 ) في إحدى نسخ القاموس : مثلثة الخاء مثلها .
( 3 ) في إحدى نسخ القاموس : الخنطبة .
( 4 ) عن اللسان ، وبالأصل " الثرمة " .
( 5 ) عن اللسان ، وبالأصل " الجرمة " .
( 6 ) اللسان : بحيال .
( 7 ) يعني بالحاء المهملة .
( 8 ) في اللسان : " ما أصابتهم خوبة ، وأظن أنه حوبة " . وأشار إلى النقص بهامش المطبوعة المصرية .
( 9 ) عن اللسان ، وبالأصل " الحطيطة " وبعد الخطيطة في الأصل " هي الخوبة " لا معنى لها كما يظهر من سياق كلام أبي عمرو ، فحذفناها . .
( 10 ) في نسخة من القاموس : وأرض .