( كَذَّبَ أَصْحَبُ لَْيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ *
فَاتَّقُواْ اللهَ وَأَطِيعُونِ ) . ( 1 )
الحديث
114 . المراسيل عن هشام عن أبيه : أكثَرُ ما كانَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) إذا قَعَدَ عَلَى المِنبَرِ
يَقولُ : ( اتَّقُواْ اللهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا ) ( 2 ) . ( 3 )
115 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) - لِفُضَيل - : يا فُضَيلُ ، بَلِّغ مَن لَقيتَ مِن مَوالينا عَنَّا السَّلامَ ،
وقُل لَهُم : أنّي أقولُ : إنّي لا أُغني عَنهُم مِنَ اللهِ شَيئاً إلاّ بِوَرَع ؛ فَاحفَظوا
ألسِنَتَكُم ، وكُفّوا أيدِيَكُم ، وعَلَيكُم بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ ؛ فَإِنَّ اللهَ يَقولُ :
( اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّبِرِينَ ) ( 4 ) . ( 5 )
116 . ثواب الأعمال عن الوصّافي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كانَ في ما ناجى بِهِ اللهُ
موسى ( عليه السلام ) عَلَى الطّورِ : أن يا موسى ، أبلِغ قَومَكَ أنَّهُ ما يَتَقَرَّبُ إلَيَّ
المُتَقَرِّبونَ بِمِثلِ البُكاءِ مِن خَشيَتي ، وما تَعَبَّدَ لِيَ المُتَعَبِّدونَ بِمِثلِ الوَرَعِ عَن
مَحارِمي ، ولا تَزَيَّنَ لِيَ المُتَزَيِّنونَ بِمِثلِ الزُّهدِ فِي الدُّنيا عَمّا بِهِمُ الغِنى عَنهُ .
قالَ : فَقالَ موسى ( عليه السلام ) : يا أكرَمَ الأَكرَمينَ ، فَماذا أثَبتَهُم عَلى ذلِكَ ؟ فَقالَ :
يا موسى ، أمَّا المُتَقَرِّبونَ إلَيَّ بِالبُكاءِ مِن خَشيَتي فَهُم فِي الرَّفيقِ الأَعلى ،
هامش
1 . الشعراء : 176 - 179 .
2 . الأحزاب : 70 .
3 . المراسيل : 93 / 9 ، تفسير الدرّ المنثور : 6 / 667 نقلا عن أحمد في الزهد عن عروة .
4 . البقرة : 153 .
5 . السرائر : 3 / 587 ، تفسير العيّاشي : 1 / 68 / 123 ، مشكاة الأنوار : 94 / 203 كلّها عن الفضيل ،
دعائم الإسلام : 1 / 133 عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) لبعض شيعته وفيها " إنّ الله مع الصابرين " بدل الآية ،
بحار الأنوار : 70 / 308 / 36 .