81 . عنه ( عليه السلام ) - في ذِكرِ النَّبِيِّ ( صلى الله عليه وآله ) - : طَبيبٌ دَوّارٌ بِطِبِّهِ ، قَد أحكَمَ مَراهِمَهُ ، وأحمَى
مَواسِمَهُ . يَضَعُ ذلِكَ حَيثُ الحاجَةُ إلَيهِ ، مِن قُلوب عُمي ، وآذان صُمٍّ ، وألسِنَة
بُكم . مُتَتَبِّعٌ بِدَوائِهِ مَواضِعَ الغَفلَةِ ، ومَواطِنَ الحَيرَةِ . ( 1 )
82 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ - : ما بَعَثَ اللهُ أنبِياءَهُ ورُسُلَهُ إلى عِبادِهِ إلاّ
لِيَعقِلوا عَنِ اللهِ ؛ فَأَحسَنُهُمُ استِجابَةً أحسَنُهُم مَعرِفَةً ، وأعلَمُهُم بِأَمرِ اللهِ
أحسَنُهُم عَقلاً ، وأكمَلُهُم عَقلاً أرفَعُهُم دَرَجَةً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . ( 2 )
راجع : كتاب العقل والجهل / الفصل الثالث / التعقّل
3 / 2
إخراجُ النّاسِ مِنَ الظُّلُماتِ إلَى النُّورِ
الكتاب
( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِئَاياَتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماَتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ
اللهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَياَت لِّكُلِّ صَبَّار شَكُور ) . ( 3 )
( كِتَبٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماَتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ
الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ) . ( 4 )
( يَهْدِى بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُماَتِ إِلَى النُّورِ
بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَ ط مُّسْتَقِيم ) . ( 5 )
هامش
1 . نهج البلاغة : الخطبة 108 ، عيون الحكم والمواعظ : 319 / 5564 .
2 . الكافي : 1 / 16 / 12 عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : 386 ، بحار الأنوار : 1 / 132 / 30 .
3 . إبراهيم : 5 .
4 . إبراهيم : 1 .
5 . المائدة : 16 .