صَبْرًا * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ) ( 1 ) . ( 2 )
356 . عنه ( عليه السلام ) : خالِطُوا النّاسَ بِما يَعرِفونَ ، ودَعوهُم مِمّا يُنكِرونَ ، ولا تَحمِلوهُم
عَلى أنفُسِكِم وعَلَينا ؛ إنَّ أمرَنا صَعبٌ مُستَصعَبٌ لا يَحتَمِلُهُ إلاّ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ،
أو نَبِيٌّ مُرسَلٌ ، أو عَبدٌ قَدِ امتَحَنَ اللهُ قَلبَهُ لِلإِيمانِ . ( 3 )
357 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : أمّا حَقُّ المُستَنصِحِ : فَإِنَّ حَقَّهُ أن . . . تُكَلِّمَهُ مِنَ
الكَلامِ بِما يُطيقُهُ عَقلُهُ ؛ فَإِنَّ لِكُلِّ عَقل طَبَقَةً مِنَ الكَلامِ يَعرِفُهُ ويَجتَنِبُهُ . ( 4 )
358 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ذَكَرتُ التَّقِيَّةَ يَوماً عِندَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ( عليهما السلام ) ، فَقالَ : وَاللهِ ،
لَو عَلِمَ أبو ذَرٍّ ما في قَلبِ سَلمانَ لَقَتَلَهُ ! ( 5 )
359 . الكافي عن عبد العزيز القراطيسيّ : قالَ لي أبو عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) : يا عَبدَ العَزيزِ ، إنَّ
الإِيمانَ عَشرُ دَرَجات ؛ بِمَنزِلَةِ السُّلَّمِ ، يُصعَدُ مِنهُ مِرقاةً بَعدَ مِرقاة ، فَلا
يَقولَنَّ صاحِبُ الاِثنَينِ لِصاحِبِ الواحِدِ : " لَستَ عَلى شَيء " ، حَتّى يَنتَهِىَ
إلَى العاشِرِ ؛ فَلا تُسقِط مَن هُوَ دونَكَ فَيُسقِطَكَ مَن هُوَ فَوقَكَ . وإذا رَأَيتَ مَن
هُوَ أسفَلُ مِنكَ بِدَرَجَة فَارفَعهُ إلَيكَ بِرِفق ، ولا تُحَمِّلَنَّ عَلَيهِ ما لا يُطيقُ
هامش
1 . الكهف : 67 و 68 .
2 . شرح نهج البلاغة : 20 / 345 / 968 ؛ وراجع منية المريد : 179 .
3 . الخصال : 624 / 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ،
بصائر الدرجات : 26 / 2 ، الخرائج والجرائح : 2 / 794 / 3 كلاهما عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن
الإمام الصادق ( عليه السلام ) وفيهما " عبد مؤمن " ، بحار الأنوار : 10 / 102 / 1 .
4 . تحف العقول : 269 / 41 ، بحار الأنوار : 74 / 19 / 2 .
5 . الكافي : 1 / 401 / 2 عن مسعدة بن صدقة ، رجال الكشّي : 1 / 70 / 40 ، بصائر الدرجات : 25 / 21
كلاهما عن مسعدة بن صدقة عنه عن الإمام الباقر ( عليهما السلام ) ، بحار الأنوار : 2 / 190 / 25 .