352 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : حَدِّثُوا النّاسَ بِما يَعرِفونَ ، ودَعوا ما يُنكِرونَ ؛ أتُحِبّونَ أن
يُسَبَّ اللهُ ورَسولُهُ ؟ ! قالوا : وكَيفَ يُسَبُّ اللهُ ورَسولُهُ ؟ قالَ : يَقولونَ إذا
حَدَّثتُموهُم بِما يُنكِرونَ : " لَعَنَ اللهُ قائِلَ هذا " ، وقَد قالَهُ اللهُ U
ورَسولُهُ ( صلى الله عليه وآله ) . ( 1 )
353 . عنه ( عليه السلام ) : ما كَلَّمَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) العِبادَ بِكُنهِ عَقلِهِ قَطُّ . قالَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : إنّا
مَعاشِرَ الأَنبِياءِ أُمِرنا أن نُكَلِّمَ النّاسَ عَلى قَدرِ عُقولِهِم . ( 2 )
354 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : لَيسَ كُلُّ العِلمِ يَستَطيعُ صاحِبُ العِلمِ أن يُفَسِّرَهُ لِكُلِّ النّاسِ ؛
لاَِنَّ مِنهُمُ القَوِيَّ وَالضَّعيفَ ، ولاَِنَّ مِنهُ ما يُطاقُ حَملُهُ ومِنهُ ما لا يُطاقُ
حَملُهُ ، إلاّ مَن يُسَهِّلُ اللهُ لَهُ حَملَهُ وأعانَهُ عَلَيهِ مِن خاصَّةِ أولِيائِهِ . ( 3 )
355 . عنه ( عليه السلام ) - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - : لا تُعامِلِ العامَّةَ في ما أُنعِمَ بِهِ عَلَيكَ مِنَ
العِلمِ كَما تُعامِلُ الخاصَّةَ . وَاعلَم أنَّ للهِِ سُبحانَهُ رِجالا أودَعَهُم أسراراً
خَفِيَّةً ، ومَنَعَهُم عَن إشاعَتِها . وَاذكُر قَولَ العَبدِ الصّالِحِ لِموسى - وقَد قالَ لَهُ :
( هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ) ( 4 ) ، قالَ : ( إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ
هامش
1 . دعائم الإسلام : 1 / 60 .
2 . الكافي : 1 / 23 / 15 وج 8 / 268 / 394 كلاهما عن ابن فضّال عن بعض أصحابنا عن الإمام
الصادق ( عليه السلام ) ، الأمالي للطوسي : 481 / 1050 عن عبد العظيم الحسني عن الإمام الجواد عن آبائه ( عليهم السلام ) ،
تحف العقول : 37 ، المحاسن : 1 / 310 / 615 عن سليمان بن جعفر بن إبراهيم الجعفري رفعه وليس
فيه " أُمرنا أن " ، بحارالأنوار : 1 / 106 / 4 ؛ الفردوس : 1 / 398 / 1611 عن ابن عبّاس وليس فيه " إنّا
معاشر الأنبياء " وفيه " أُمرت " بدل " أُمرنا " ، كنز العمّال : 10 / 242 / 29282 .
3 . التوحيد : 268 / 5 عن أبي معمر السعداني ، بحار الأنوار : 6 / 142 / 6 .
4 . الكهف : 66 .