النسائي : ضعيف ، وقال الجوزجاني : لا نور على حديثه ، ولا ينبغي أن يحتج به . وقال البخاري في كتاب الضعفاء في ذكر ابن لهيعة تعليقاً على حديث رواه قال : هذا منكر . الميزان 2 : 475 .
وفي سنده : حُيِّي بن عبد اللّه المغافري . قال ابن عدي ، ولابن لهيعة عنه حيي بضعة عشر حديثاً عامتها مناكير ، منها خصاء أُمتي الصيام والقيام ، ومنها : إن علياً قال : علّمني النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ألف باب كلّ باب يفتح ألف باب . الميزان 1 : 623 .
أرأيت أخي المسلم ضعف هذه الأحاديث التي زعم الموسوي أنها متواترة ، وليس هذا عليه بالأمر العجيب ، فإنه من قوم إذا استحسنوا أمراً صيّروه حديثاً ، مستحلّين ذلك ، زاعمين أنهم إنما يكذبون للرسول لا عليه .
ولم يكتف الموسوي بذلك ، بل أراد أن يرد الأحاديث الصحيحة الثابتة في وفاة النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم في صدر عائشة رضي اللّه عنها بكلام ساقط ، حيث استقبح أن يموت راعي الغنم في صدر زوجته فضلاً عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، وكأن الميتة في هذا المكان ميتة منكرة ، وللموسوي نقول :
لقد استنكرت واستقبحت أمراً رضيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم لنفسه ، وأقرّه على ذلك عترته الطاهرة ، وأنت بذلك تكون قد خالفت الرسول والعترة الطاهرة .
أما وصفه للأحاديث الضعيفة التي ساقها بأنها أرجح سنداً ، وأليق برسول اللّه ، فهو محض هوى وإعراض عن الحق ، بعد أن بيّنا ضعفها عند علماء الحديث .
وفي تلك الأحاديث يقول ابن حجر رحمه اللّه تعالى : وحديث عائشة بأنه
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 120
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٢٠